Aleteia
الثلاثاء 20 أكتوبر

إليكم بعض النصائح حول كيفية المحافظة على فرحة عيد الفصح مع أبنائكم

FAMILY CELEBRATING EASTER

SHUTTERSTOCK

EDIFA - تم النشر في 19/04/20

يوم الأحد، أعلنت الكنيسة فرحة القيامة. من المهم التفكير إذًا مع الأطفال بأهمية الزمن الفصحي لأنّ عيد الفصح لا يكون فقط ليوم واحد؛ إنما يمتد 50 يومًا، حتى عيد العنصرة. إليكم بعض النصائح للمحافظة على فرحة العيد ولتسليم أنفسكم ليدي يسوع القائم

عقب انتهاء زمن الصوم، يكون عيد الفصح كنقطة الذروة… وماذا بعد ذلك؟ أستعود الأمور كما كانت عليه قبل الصوم؟ هل ستكون حياتنا الروحية كالأفعوانية، بحسب السنة الليتورجية، مليئة بلحظات من الصعود والهبوط بطريقة متوازية؟ أليست في صعود دائم إلى حدٍّ ما؟ فما معنى زمن الصوم إن كان مُجرد فترة عابرة في حياتنا؟ ما قيمة تحوّلنا-الذي دُعينا إليه في زمن الصوم-إن كان سيدوم حتّى عيد الفصح؟ بانتظار أربعاء الرماد المُقبل؟

غالبًا ما نُشجّع أولادنا على المشاركة في زمن الصوم.. وبعد انتهائه، يتوقف كل شيء. فيعيشون أسبوعًا مقدسًا بإيمان وخشوع حتى قدوم يوم أحد عيد الفصح، وكأنّ الفترة التي تلي العيد هي أقل أهمية من سابقاتها. فكيف نساعد أبناءنا على عدم العودة إلى نقطة انطلاق ما قبل الصوم؟ سنستعرض لكم أدناه بعض النصائح للبقاء مع أولادكم في ضوء عيد الفصح خلال الخمسين يومًا من الزمن الفصحي.

لما لا نتابع قرارات زمن الصوم؟

فلنتذكر قرارات زمن الصوم: تلك التي اتفقنا القيام بها كأُسرة، أو تلك الشخصية منها. بمساعدة الرحمة الإلهية، تقدّمنا في الصلاة ومحبة الله ومحبة إخواننا وأخواتنا. فما العمل تحديدًا وعمليًا لتعزيز ذاك التقدّم؟ فلنحثّ أطفالنا على التفكير بالأمر بجدية، ولنكن واضحين: الصوم هو الصوم، أمّا الزمن الفصحي، فيختلف عن الصوم. إذًا، إنّ تمديد فترة الصوم، لا يعني الاستمرار في توبة هذا الزمن. من المهم التركيز على ذلك، فعلى العموم، بُعد الصوم الذي يُؤثر بشكل مهم على الأطفال هو الحرمان… وما يُسعدهم في عيد الفصح هو تناول الشكولاته وإعادة تناول الحلوى من جديد.

وكُلما جعلنا الأطفال يدركون أنّ الصوم لا يعني حرمان أنفسهم من الحلوى، كلما فهموا بشكل أفضل أنّ الجهود التي بذلوها في زمن الصوم يجب ألا تنتهي في عيد الفصح. فإن قدّمنا زمن الصوم كزمن من النعمة، يدعونا لإيلاء مساحة أكبر لله في حياتنا، سيفهم الأطفال أنهم لا يجوز أن يقلّصوا بعد ذلك مكانة الله في حياتهم.

تسليم أنفسنا ليدي يسوع القائم

يدعونا الزمن الفصحي لتخطي قلقنا ومخاوفنا وإحباطنا. فما مِن شيء يستطيع إثارة خوفنا، لأنّ يسوع تغلّب على الشر والموت. إن الإيمان بالقيامة، يعني الابتعاد عن كل ما يقلقنا لأننا نعلم أن يسوع هو المنتصر على الشر. لقد سمح لنا زمن الصوم الانفتاح على فرح الله. والزمن الفصحي هو الوقت الأمثل للاستمرار في الشعور بهذا الفرح. ولكن بالطبع، عيد الفصح ليس كالعصا السحرية، إذ لن يُخلصنا فجأة من الصعوبات اليومية: المشاكل المادية، المخاوف المهنية، الرسوب المدرسي، الأمراض… إنّما ما سيتغيّر في عيد الفصح، إن أردنا ذلك، هو طريقة نظرتنا وعيش تلك التجارب، كبيرة كانت أم صغيرة.

بسلام: يسوع هو المنتصر على الشر، اليوم وفي كل وقت. بصمت: الله صبور، فلنصبر لتحقيق الانتصار، فسيتم ذلك في الوقت المناسب. بمشاركتنا في القيامة، نرفض الانغماس في مخاوفنا، ونرفض الشعور بالأسف على مصيرنا، ونتوقف عن التعبير عن خيبات أملنا أو أحزاننا. فلنساعد أولادنا على فهم هذا التسليم بثقة ليدي يسوع القائم، ليجسدوا ذلك بشكل فعلي في حياتهم اليومية.

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Tags:
اخبار مسيحيةعيد الفصحمن البيت
صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
ماريا لوزانو
لبنان: "الراهبات في بيروت شهادة حيّة للمسيح ع...
هيثم الشاعر
رسالة من البابا فرنسيس والبابا الفخري بندكتس ...
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
غيتا مارون
بالفيديو: الحبيس يوحنا خوند: يا مار شربل عجّل...
depressed Muslim woman in Islam
هيثم الشاعر
فاطمة فتاة مسلمة رأت يسوع يرشّ الماء عليها قب...
غيتا مارون
إلى كل الحزانى والمتألمين… ارفعوا هذه الصلاة ...
المزيد