Aleteia
الإثنين 26 أكتوبر

هذه الطريقة التعليمية ستساعد أطفالكم على الدراسة والحفظ بشكل جيّد

STUDYING

Candybox images - Shutterstock

EDIFA - تم النشر في 14/04/20

في الوقت الذي يضطر فيه الأهل إلى تدريس أبنائهم في المنزل، يكشف أحد الأخصائيين عن السلوكيات الصحيحة التي يجب اعتمادها لتقوية ذاكرتهم

ما فائدة الحفظ والدراسة إن كان سيُنتسى في وقت لاحق؟ في الوقت الذي يضطر فيه الأبوين إلى تدريس أبنائهم المحجورين في المنزل ويتوجّب على الطلاب العمل بمفردهم والاستعداد لامتحانات نهاية العام، يطرح هؤلاء هذا السؤال بشكل متكرر. يشرح أستاذ علم النفس المعرفي ألان ليوري للجميع بطريقة سهلة آلية عمل الذاكرة.

طريقة تعليمية تنطوي على العديد منها

يتعلّم الطفل القصيدة، وفي اليوم التالي لا يتذكر سوى القليل منها… نحفظ أحيانًا قائمة بالأمور التي علينا القيام بها طوال النهار أو بالأغراض التي يجب أن نشتريها من المتجر، من ثم نتحدّث عن شيء آخر وبعد بضع دقائق، نشعر بأننا نسينا كل شيء تمامًا… ويقول ألان إنّ الذاكرة قصيرة المدى هي مصطنعة، والمشكلة أن أغلبية الطلاب يستخدمونها. وهذا ما يُفسّر حالة الحيرة. ويُذكّر الباحث بأنه منذ أيام القديس أغسطينوس، وأصبح لدى المفكرين حدس في القدرة المحدودة للذاكرة.

ومن أجل إطالة أمد حفظ الأمور التي يتم دراستها، يجب مضاعفة التنبيهات التذكيرية، وتنويعها؛ فثمة العديد من الذاكرات، وبالتالي العديد من أساليب التعليم التي يجب مزجها مع بعضها البعض. ويستحضر ألان مختلف الذاكرات: الذاكرة المعجمية الخاصة بالتهجئة والنطق، الذاكرة الدلالية الخاصة بالمعنى العام لما نتعلمه، ذاكرة الوجوه، ذاكرة الصور، الذاكرة الإجرائية المسؤولة عن معرفة كيفية فعل الأشياء (السباحة، ركوب الدراجة، قيادة السيارة…) التي لا تضيع إلا في حال وقوع حادث.

ويتحدّث ألان عن الوسائل الجيدة التي تمكننا من حفظ الأشياء المهمة، سيّما: القيام بتلخيص جيد وبتحديد تسلسل معرفي وبإعادة الصياغة وبتنظيم الاستخلاص وبكتابة الملاحظات التفسيرية والأدوات التذكيرية… ومنذ سن مبكرة، يمكن أن يقوم الطفل الذي يروي لأسرته ما تعلمه طيلة النهار، أن يضع ذلك موضع تطبيق من خلال لعب اللعبة اللوحية، والعودة إليها من خلال الصور أو القصص، ودمج ثلاثية الذاكرة الفائزة.

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Tags:
فيروس كورونا
صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
أليتيا
مقتل كاهن في خلال مساعدته امرأة تتعرّض للسرقة
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
غيتا مارون
بعد تداول فيديو كنيسة أوروبيّة تحوّلت إلى مطع...
غيتا مارون
هل دعم البابا فرنسيس حقّ المثليّين في الزواج ...
ST RITA ; CATHOLIC PRAYER
أليتيا
صلاة رائعة إلى القديسة ريتا
لويز ألميراس
وفاة شماس وأول حاكم منطقة من ذوي الاحتياجات ا...
المزيد