Aleteia
الأربعاء 21 أكتوبر

4 أشياء يمكنكم قولها لله لمواجهة الحجر

Por Stock-Asso/Shutterstock

EDIFA - تم النشر في 03/04/20

إن التجارب جزءًا لا يتجزأ من الوجود البشري. ولكن، في كل مرة، يبدو وقعها أشبه بخيانة الحياة. خلال الأوقات المؤلمة هذه، من المهم أن نقول لله شيئًا مختلفًا عن: "إلهي إلهي لماذا تركتني؟" (مت27: 46).

عندما تنتهي حلقة مؤلمة من حياتنا بطريقة جيدة، نقول بسرور إن الحدث كان سماويًا. تمامًا كما يحدث عندما يكسر رجلًا معصمه ويذهب إلى المستشفى، فيجد ممرضة مُلفتة، تُصبح زوجته فيما بعد. وما مِن أحد يحتاج إلى الإيمان لإدراك الإشارة من السماء في مصادفة سعيدة كهذه. ولكن، بما تفكرون وماذا تقومون بشكل خاص، في حال لم تنته الأمور لصالحكم؟ أستقولون في جميع الأحوال، كما كانت تقول القديسة تريزا الصغيرة: “كل شيء هو نعمة!”؟

آيات من الإنجيل ستساعدكم على اجتياز التجارب الصعبة

عندما يحدث أمر خطير، من الطبيعي بدايةً الشعور بالغضب حيال الشيء السيء الذي حصل. لا يُحب الله رؤية أبنائه يعانون من مرض السرطان أو من فشل عائلي. فهو يكره الشر، ولا يتقبّله! لكن، عندما يقع السوء، يجب فورًا تذكر بعض آيات الإنجيل التي قد تساعد الفرد على التحلي بالهدوء والحفاظ على السلام خلال التجارب. على سبيل المثال، نذكر: “وَنَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّ كُلَّ الأَشْيَاءِ تَعْمَلُ مَعًا لِلْخَيْرِ لِلَّذِينَ يُحِبُّونَ اللهَ” (رو8: 28)؛ “لكِنَّ اللهَ أَمِينٌ، الَّذِي لاَ يَدَعُكُمْ تُجَرَّبُونَ فَوْقَ مَا تَسْتَطِيعُونَ” (1كو10: 13).

ولما لا نقول لله:

“بهذه الآيات، أصغي إلى ما يقوله لي الرب، فأطلب من الروح القدس أن يضعها في عمق قلبي. فأحفظها وأطبقها في حياتي، وشيئًا فشيئًا، بدلًا من الاستسلام لخيبة الأمل أو الغضب، أقول مع يسوع وكما فعل: “يَا أَبَتَاهُ، إِنْ شِئْتَ أَنْ تُجِيزَ عَنِّي هذِهِ الْكَأْسَ. وَلكِنْ لِتَكُنْ لاَ إِرَادَتِي بَلْ إِرَادَتُكَ” (لو22: 42)”.

فلنتأمل في حياة القديسين

من المهم أن نقرأ الصفحات الأربعة التي يخصصها التعليم المسيحي للكنيسة الكاثوليكية لسر العناية الإلهية (المقاطع 302-314)، لنتذكر الطريقة التي يتقبل بها جميع القديسين والقديسات انتكاساتهم وإخفاقاتهم.

إليكم تأمل سيساعدكم على التحدث إلى الرب:

“يا أبتاه، لا أعلم بالفعل لما تسمح بوجود هذه التجربة في حياتي، ولما لم تطلب من ملاكي الحارس أن يمنعني من اقتراف هذا الخطأ، والوقوع في هذه الحادثة، لكنني أؤمن بأنه لخيري! ربما لن أفهم ذلك سوى في السماء!”

فلنشكر الرب

حتى وإن لم تراودنا كلمات الشكر فورًا، من المهم أن نقول لله ما يلي:

“أشكرك على إدانتي بحمل هذا الصليب، لإنقاذ العالم معك. سأقول لك مع القديس بولس: “وَأُكَمِّلُ نَقَائِصَ شَدَائِدِ الْمَسِيحِ فِي جِسْمِي لأَجْلِ جَسَدِهِ، الَّذِي هُوَ الْكَنِيسَةُ” (كو1: 24). ولن أنسى ما قاله كاهن آرس لأبناء الرعية: “لكل فرد صليبه. فإن كنا نعرف جميع المزايا ويمكننا أخذها، لسرقناها من بعضنا البعض!”

فلنطلب المساعدة لاجتياز المحن

قبل كل شيء، علينا أن نطلب منه المساعدة:

“يا رب، أعطني روحك لأتمكن من التعامل مع كل المخططات الخلاصية من خلال اتحادي بالـ”نعم” التي لم تتوقف عن قولها، والتي تُرضي الآب وتُخلص العالم!”

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Tags:
الصلاةمن البيت
صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
هيثم الشاعر
بالفيديو: لحظات صادمة حاول فيها مخرّب نزع صلي...
ماريا لوزانو
لبنان: "الراهبات في بيروت شهادة حيّة للمسيح ع...
Igreja em Pearl River tem altar profanado
أليتيا
كاهن وامرأتان يرتكبون أفعالًا مشينة على المذب...
أليتيا
خاص عبر "أليتيا العربيّة"… رسالة رجاء من القد...
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
JACOB BARNETT
دولوريس ماسوت
قالوا انه لن يُجيد سوى ربط حذائه وها هو اليوم...
المزيد