Aleteia
الثلاثاء 27 أكتوبر

هل تجدون صعوبة في التخفيف من معاناة أحد أحبائكم؟ جربوا اتباع ما يلي!

UPSET WOMAN

Shutterstock

EDIFA - تم النشر في 28/03/20

عندما يكون أحد المقربين يشعر بالسوء، من غير السهل العثور على الكلمات المناسبة لمواساته. ولكن، يبقى ذلك أسهل من إيجاد الطريقة الأفضل للتخفيف عنه عندما يعاني من "ألم روحي". فكيف إذًا يمكننا مساعدته؟

“اليوم، لست بمزاج جيد”، مَن منكم لم يسمع هذه العبارة في محيطه؟ وعندما نحاول البحث عما وراء هذه الحال غير المريحة، نكتشف شخصًا محبطًا، فاقدًا الطاقة، مليئًا بالأفكار السوداء. فتنتاب الأخير مشاعر من عدم القدرة على الخروج من هذا الوضع، وقد يشعر بأنه يتدهور أكثر فأكثر. ما هو هذا الألم الذي يظهر في كل مرة يلوح حدث مؤلم؟ وكيف يمكننا مساعدة الشخص الذي يعاني للخروج من هذه المحنة؟

ما الحال إن كان “الألم روحي”؟

قد يكون الشعور بالحزن الذي يربكنا أحيانًا أمرًا طبيعيًا، “عاديًا”، ناجمًا من الشعور بالإهانة أو بالكراهية أو بالعنف أو عقب حدث مثير للكآبة (كالموت، الانفصال، انهيار شركة…). وهذا الأمر لا يُصنف جيدًا أو سيئًا روحيًا، إنما قد يكون مدمرًا لكياننا بعمق إن تم جعله أسلوب حياة.

يمكننا التحدث عن “ألم روحي” عندما نسمح أن تدمرنا هذه الآلام التي نعاني منها والتي نظن أننا لا نستطيع التغلب عليها والتي تزعج كياننا وروحنا بعمق، إلى حدٍّ يعيق قدراتنا على الفهم والعمل. ويقول القديس فرنسيس دي ساليس: “إن الحزن يدفع الروح إلى الاضطرابات والقلق والمخاوف غير المعقولة. وهو أشبه بشتاء قاس يخفي الأرض من كل جمال ويُخدر جميع الحيوانات. فلا تدعوا نفسكم تنزلق نحو الحزن. قاوموه بقوة”.

وبشكل عملي، كيف يمكننا مواجهة هذه اللحظات الغامضة في الروح التي تؤثر على شريكنا أو أطفالنا أو أحبائنا؟ وذلك من دون إدانتهم وعبر مواساتهم بالطريقة التي يتوقعونها؟

اقتربوا من الآخرين وصلوا

بالطبع، علينا أن نبدأ بتعلم تقبّل لحظات الحزن الخاصة بنا من دون إدانة أنفسنا. يجب اختيار الصديق الذي يمكننا إطلاعه عليها، “فكل ما لا يتم التعبير عنه، يتربص”، بحسب شكسبير. من المهم أيضًا تنمية المشاعر المتناقضة، والانشغال بالأفعال الملتفتة إلى أمور أخرى من أجل تحرير الروح من الانشغالات التي تحزنها.

سواء كنتم رجالًا أو نساءً أو أطفالًا من المهم أن تكونوا موجودين ومستعدين للإصغاء. طمئنوا الآخرين بحبهم الراسخ من دون طمس الألم بشكل مفاجئ، فالوقت كفيل بإنهاء الأمر. كما أن الصلاة قادرة على مساعدتنا أيضًا، بحسب التلميذ القديس يعقوب: “أَعَلَى أَحَدٍ بَيْنَكُمْ مَشَقَّاتٌ؟ فَلْيُصَلِّ” (يع5: 13).

ماري نويل فلوران

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
هيثم الشاعر
الشتائم تنهال على الممثلة اللبنانية نادين نجي...
غيتا مارون
بعد تداول فيديو كنيسة أوروبيّة تحوّلت إلى مطع...
أليتيا
مقتل كاهن في خلال مساعدته امرأة تتعرّض للسرقة
غيتا مارون
هل دعم البابا فرنسيس حقّ المثليّين في الزواج ...
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
لويز ألميراس
وفاة شماس وأول حاكم منطقة من ذوي الاحتياجات ا...
المزيد