أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

فيتامينات مضادة لفيروس الكورونا

Shutterstock-Valentina_G
VITAMINE-NATURAL-PILLS
مشاركة

في ظل تفشي وباء كورونا المستجد، نحاول تناول الفيتامينات قدر الإمكان حتى نبقى بصحة جيدة ولألا نصاب بهذا الفيروس، ومن الطبيعي أن نهتم بسلامتنا وبسلامة أحبائنا الجسدية. لكن، هل نفكر أيضًا بتسليح أنفسنا روحيًا؟

في الوقت الحالي، نراقب انتشار فيروس كورونا على أراضينا ونحرص على تطبيق قواعد النظافة الأساس بعناية مثل غسل اليدين بانتظام. لكن، هل نحن أيضًا مهتمون بحياتنا الروحية؟ وهل نفكر بتناول “الفيتامينات الروحية” التي تحتاجها قلوبنا لتنمو في حب الله بينما نحضر طعامنا؟ إليكم بعض النصائح للتعرف على تلك “الفيتامينات”.

 

يجددنا الله من خلال الصلاة

نحن نشبه الجهاز الكهربائي الذي لا يعمل إلا إذا كان موصولًا بالتيار الكهربائي أو إذا كانت بطارياته مشحونة، لأننا لا نستطيع العيش من دون اتصالنا بالله. فكلما زاد إرهاقنا وتعبنا وضغوطات الحياة، كلما كانت الصلاة ضرورية يوميًا لتفريغ أعبائنا بين يدي الله. نفهم جميعًا معنى الإرهاق الذي يضعنا في حلقة مفرغة، فنميل بسببه إلى إنفاق النقود بشكل خاطئ وإهدار طاقتنا، فنصبح مضطربين ومنهمكين معظم الأوقات. ويكون المخرج الوحيد من هذه الحلقة، تسليم همومنا لله من خلال الصلاة التالية:”يا رب، خططي ليست مهمة،بل ما تريد عمله من خلالي.أتوقع منك الكثير.ومن دونك، لا يمكنني القيام بشيء”.

 

كلمة الله هي الغذاء الأساس

إن قراءة كلمة الله والتأمل بها، ليست من الكمليات، بل ضرورة؛ فالكتاب المقدس يشبه قطعة الخبز الذي تناولنا إياه الكنيسة كل يوم، أما القراءات الليتورجية وبخاصة تلك التي تُتلى في القداديس، فهي أيضًا جزء من هذا الخبز ونجدها في كتاب القداس.بالطبع، قد لا نفهم جميعها وأحيانًا قد نكون متعبين أو مشتتين لدرجة الشعور بأننا نضيع وقتنا بقراءة هذه النصوص الصعبة. لكن يجب ألا ننسى أن الروح القدس لا يتعب أو يتشتت، وأنه يجعل كلمة الله تنمو فينا ويسمح لنا بفهمها لتمسي غذاءً لروحنا.

 

يقدم الله نفسه لنا من خلال الأسرار المقدسة

هل نفكّر في قوة الأسرار المقدسة، بخاصة سرَّي الإفخارستيا والتوبة؟ هل نعرف كيف نشرب من النبع الذي لا ينضب بعدما بدأ يتدفق فينا يوم معموديتنا؟ لا يجف هذا النبع أبدًا، حتى لو كنا غير قادرين جسديًا على الحصول على الأسرار المقدسة مثل الإفخارستيا أو التوبة، فنعمة المعمودية تمنحنا إياها دائمًا من خلال رغبتنا الروحية.”مَنْ يَشْرَبُ مِنَ الْمَاءِ الَّذِي أُعْطِيهِ أَنَا فَلَنْ يَعْطَشَ إِلَى الأَبَدِ، بَلِ الْمَاءُ الَّذِي أُعْطِيهِ يَصِيرُ فِيهِ يَنْبُوعَ مَاءٍ يَنْبَعُ إِلَى حَيَاةٍ أَبَدِيَّةٍ” (يو 4: 14). إذًا، إن الأسرار المقدسة كنز لا ينضب، ويمكنها إعطاءنا كل ما نحتاج إليه يوميًا، وتسمح لنا أن نتحد بالله ليغذينا ويشفينا ويغفر لنا ويقدسنا.

 

فيروساتأكثر شراسة من فيروس كورونا

يعطينا الله ما نحتاجه لننمو في حبه بلا كلل وبوفرة، لكن يتعين علينا أن نكون مستعدين لنيله لأن الله لا يفرض نفسه علينا أبدًا، بل ينتظر أن نفتح له الباب. ويحصل ذلك من خلال الاهتمام بالآخرين، والمشاركة، والغفران الذي يفتح قلوبنا ويعدّها لتلقي هبة الله.غالبًا ما يجعلنا الإرهاق ننطوي على أنفسنا عندما نكون متوترين بسبب التزاماتنا أو الصعوبات التي نمر بها، فنصبح غير جاهزين لمساعدة الآخرين. لا يستطيع الله أن يدخل بيتنا إذا أقفلنا آذاننا وأعيننا وقلوبنا عن إخواننا. ومع انتشار فيروس كورونا في جميع أنحاء العالم، يجب أن “نتناول الفيتامينات” من أجل مقاومة “الفيروسات” مثل الإحباط أو الإنطواء أو اليأس. دعونا نسلح أنفسنا ضد هذه الفيروسات الروحية الأكثر شراسة لأنها تهاجم أغلى ما فينا.

كريستين بونسار

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً