أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أخبار أليتيا دائماً جديدة... تسجل
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

ما العمل عندما يأخذ الزوج (الزوجة) مسافةً منك؟ الانفصال أم الحفاظ على العائلة؟

SADNESS
Foto di Luis Galvez su Unsplash
مشاركة
في حال شعرت أن الشريك أخذ مسافةً منك، عليك بمراجعة نفسك أولاً إذ قد يقتصر الأمر على خوف ينتابك من أن تكون غير محبوب. يتوق بعض الأشخاص الى الحنان (وهو شعور نحمله من الطفولة) الى حد لا يستطيع الشريك سدّ هذا التوق مهما فعل أو فعلت. في هذه الحالات، قد يعتمد الشريك استراتيجيّة البعد لكي لا تخذله العلاقة. هو لا يزال يحبك دون أدنى شك لكنه يتفادى التواصل معك لحماية نفسه – وكلّما بدا بعيداً، شعرت أنت أنك متروك.

وقد تصبح هذه الاستراتيجيّة نوعاً من العلاج في حال حدّ الشريك المُعذب من انتظاره للحنان والاهتمام. ففي حال انتبهت أكثر الى الأمور التي يقوم بها الشريك عوض ملاحظة فقط الأمور الصغيرة التي نسي القيام بها وإن توقفت عن الشكوى وتقديم طلبات لا تنفع إلا بانسحابه، قد تتجنبان هذه الدوامة المفرغة. من ما لا شك فيه انه قد يكون كافٍ للشريك الذي يدعي البعد ان يبدأ بالاهتمام أكثر.

أما السيناريو الثاني: بُعدٌ حلّ بفعل العادة. لا يزال الحب موجود لكنه لم يعد يظهر. لا يجد الشريك الحاجة الى التعبير عنه. وإن أصريت، قدم (هو أو هي) الإجابة التاليّة: “أنت تعرف انني أحبك…” استقر الروتين ولم تعد ترى شرارة الأيام الأولى في عينَي الحبيب وتشعر بأنك ضحيّة برودة الشريك.

في بعض الأحيان، تفرض الظروف نفسها على الزواج والحماسة. مثلاً، امرأة انجبت للتوّ قد تخضع لجمال وتعب الأمومة لدرجة إشعار زوجها بأنه لم يعد جزءاً من الصورة. ومع الوقت، وفي حال عدم معالجة ذلك، قد تنقلب الأدوار: يقلب البعد الطاولة عليهما وتشعر المرأة بأنها منسيّة وبأن زوجها أصبح بارداً.

ومن أجل تجنب مثل هذه الحالة، حاول “علاج الصدمة”: عطلة نهاية اسبوع رومانسيّة قد تساعد على إعادة قنوات التواصل الى مجاريها. بما أن الحب لا يزال موجوداً، لا ضرر من الطلب من الشريك بذل الجهود ولما لا نعتبر ذلك مقدمة لشهر عسل جديد؟

 

لكن ماذا لو كان كلّ ذلك حقيقة؟

 

قد تشعر أيضاً أن مشاعر الشريك اختفت – وشرارة الحب والتقدير في عينَيه وحنانه والرغبة الجنسيّة. قد يحصل ذلك حتى دون وجود شخص آخر في حياته، بسبب مشاكل العمل مثلاً أو مشاكل صحيّة وغيرها…

ما العمل في مثل هذه الحالات؟ عليك بدعوة الشريك ونعني هنا الزوج، الى الصراحة: “تعرف أن الشك أسوأ من معرفة الحقيقة. إن كنت معجب بشخص آخر، يمكنك الاعتراف بذلك، سأحاول فهم ذلك.” لكن لا يمكن البوح بذلك إلا عندما تُصبح جاهزاً لتقبل هذا الواقع!

 

تجديد الحب بصورة يوميّة

 

من شأن اختصاصي المساعدة على تخطي العتاب والعنف والتخبط وسط المشاعر المتضاربة… ووحدها مقاربة هادئة وصبورة، دون اللجوء الى الهجوم أو الابتزاز العاطفي، واحترام المعارك الداخليّة التي يختبرها الآخر، قادرة على إعادة التقدير الكفيل بإعادة اشعال الحب.

كما وقد تكون الرياضة الروحيّة هي خشبة الخلاص للزوجَين إذ من شأنها ان تفتح عينَيهما على خطر الإنفصال الكبير وأثره على العائلة كما ومن شأنها ان تسمح بإعادة اكتشاف الهدف الذي دفعكما الى الزواج.

النشرة
تسلم Aleteia يومياً