أخبار حياتية لزوادتك اليومية
تسجل في نشرة أليتيا! أفضل مقالاتنا يومياً ومجاناً
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

العزوبية… كيف تخرج منها؟

Antonio Guillem / Shutterstock
مشاركة

أنت لا تريد ان تعيشَ وحيداً بعد الآن وتريد ان تجد شريك حياتك؟ إليك بعض النصائح المفيدة

هل اتخذت عادات شخصاً وحيداً؟ هل لديك شك في جذب والتعامل مع الجنس الآخر؟ قليلٌ من المساعدة لن تؤذيك. اكتشفوا بعض النصائح التي سوف تساعدكم لإيجاد حب حياتكم.

 

١-عززوا علاقات الصداقة المجانية وسيطروا على أنانيتكم. “بالطبع سآتي الى سهرتك” ولكن في الداخل تقول “إن لم أجد شيئاً أكثر متعة أفعله”. مثل آخر: سمير يشكي لماري همه ومخاوفه وماري بدورها تتأثر وتكن بالمشاعر له، الى اليوم الذي فيه يزف لها خبر أنه ستزوج من جوسلين. لم ولن يفهم سمير أنه جرح ماري وأنها لن تأتي الى عرسه.

 

٢- طوّر نفسك من الداخل. توقف عن الهرب في انشغالك بالعمل والحفلات المتعددة. تعلم البقاء ولو مرة في الأسبوع وحيدا في بيتك دون الاتصال والذهاب إلى مواقع التواصل الاجتماعي لتظهر نفسك.

 

٣- كثير من غير المتزوجين يريدون سماع العكس تماماً: اخرجوا من ذواتكم ومن منازلكم، توقفوا عن زيارة والديكم كل عطلة نهاية الأسبوع، لتبرير وحدتكم وهربكم من الآخرين.

 

٤- توقفوا عن الهرب في ما هو روحاني: “أنا اهتم لأمور الرب وهو يهتم بأن يجد أي شريكاً”. إن كنت عاطلاً عن العمل ماذا كنت ستفعل؟ بالطبع ستبحث عن عمل. تسليم الذات للعناية الإلهية لا يعني التخلي عن تحمل مسؤولياتك: “ما يمكنك فعله فافعله، وما لا يمكنك فعله فسلمه للرحمة الإلهية”. لا فونتان كان يقول: “ساعد نفسك فالسماء تساعدك”.

 

٥- توقفوا عن التخطيط للشريك المثالي انطلاقاً من مزايا أصدقائكم وأقاربكم: ذكاء الأول، جمال الثاني، روحانية الثالث. اقبلوا الآخر كما هو. ابتعدوا عن تأليه الزواج انطلاقا من خبرات أزواج آخرين.

 

٦- خذوا وقتكم الكافي لإعادة قراءة تاريخكم. هناك سبب وجيه لوكننا لا نزال عزّابا في سن ٣٥-٤٠. هذا لا يعني أنكم مذنبون ولكن رمي الذنب على المجتمع ليس عدلاً أيضاً.

 

٧- إذا مررتم بعلاقات فاشلة، وإذا شعرت أنكم تتهمون الآخر، فستقعون في تجربة قمع هذا الماضي الأليم.

أما الموقف الحقيقي والمحرر فهو في أن تدرك هذا الألم وأن تعمل على اختبار الغفران. الأمر الذي لا يحصل بين ليلة وضحاها وليس من جون مساعدة الرب.

 

٨- الى جانب الخوف من المعاناة (مرة أخرى)، يأتي الخوف من الإزعاج ومن التجديد ليشلّ الأعزب. تشجعوا على المضي قدماً وخلق علاقات جديدة. هذا التغييرات الصغيرة تساعد على الاستعداد لما هم أهم (الزواج).

 

٩- وأخيراً، هدف حياتكم ليس الزواج – بقدر ما يكون جميلاً-  وإنما هو الاتحاد بالمسيح. وهذا معناه، ان تحب وان تكون محبوباً. الجأوا الى الآب فهناك الحب والعزاء، وأنتم بدوركم قدموا ذواتكم. أن يمر يوم دون لقاء صديق جديد مؤسف، وأن يوم دون ان نحب باسم المسيح مضيعة حقيقية. “في النهاية – يقول القديس يوحنا الصليبي – سنحاكم على قدر محبتنا”. ومن يعرف متى تأتي هذه النهاية؟

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.