Aleteia
الخميس 22 أكتوبر

ما هو خطر الأبراج والتوقعات؟

Astrology - Horoscope

© Syda Productions

الأب ألن بانديلير - EDIFA - تم النشر في 26/10/19

على التلفاز، الراديو، وفي الصحف... الأبراج موجودة في كل مكان! قد لا تبدو قراءتها من وقت لآخر مضرة، ولكنها في الواقع قاتلة على الصعيدين الروحي والنفسي

من المستحيل الهرب من قراءة الأبراج لدى البعض. إدمان غريب أن نلقي نظرة على ثلاثة أسطر ونصدقها دون أن نصدقها. مع الأسف حتى من هم أكثر ذكاء يقعون في هذا الفخ.

عندما نقوم بدراستها، يتّضح لنا أن الأبراج لها بعض الخصائص. فهي تركز دائماً على الثلاثية التي تهم الجميع: الصحة، العمل (المال)، والحب (لقاء الحبيب). لكل هذه الجانب الوثني: السعادة والحظ يرفرفان فوق رؤوسنا كما كانت الحال مع الآلهة في القديم.

أما الجانب الآخر لهذه الظاهرة فهو التفاهة والابتذال. فهي غامضة بما يكفي لتجذب الجميع، وهي من وقت لآخر تبعث وتبث البعض من القلق لتبدو أكثر جدية وأكثر قرباً من الواقع، ولكن بخلفية متفائلة وربما الى حد التساهل بعض الشيء.

بكل تأكيد هناك دائماً تكرار فلا يمكن لم يؤلفها أن يكون مبتكراً على مدار ٣٦٥ يوماً في السنة. فإن ضربنا ١٢ برجاً بـ ٣٦٥ يوماً، ونضربها بالثلاثية التي تهم العالم، نصل الى مجموع ١٣١٧٦ توقعاً لا بد من تأليفها!  ولكن هل تعلمون ان الكتاب المقدس صارم للغاية ضد أي شكل من أشكال التنبؤ والاستبصار؟ لماذا؟ لأنه أسلوب من أساليب الوثنية البحتة.

أهي لعبة شخصية أو توقع؟

نسجن أنفسنا في مصير مكتوب مسبقاً في الفلك أو في أي شيء آخر (البطاقات، فنجان القهوة، أو الكرة البلورية). انها خطيئة ضد الإيمان. هذا يسيء إلى كرامة الإنسان وإلى عظمة الإله: نعمة الرب لا يمكن التنبؤ بها وهي دائماً قادرة على تغيير كل شيء. وبالتالي فإن علم التنجيم هو التدهور الروحاني. فمن الناحية النفسية يضع الشخص في دوامة سحرية، وهو امر طبيعي في مرحلة الطفولة، ولكن في مرحلة البلوغ يصبح الأمر مرضاً. التنجيم والتوقعات يه بكل بساطة سخافة بحد ذاتها.

في حال تحقق التوقع فالأمر بالطبع يعود الى لعبة الاحتمالات. فإن قلت أن ١٥ من سبتمبر نوفمبر مثلاً سيكون يوماً جميلاً، هناك احتمال من اثنين بأن أصدُق، فضافة الى ان الإنسان في بعض الأحيان يكون عرضة للعبة الأرواح الشيطانية التي بإمكانها اللعب بعقله.

بأية حال هناك الكير من الأمور التي تطبع حياتنا وتؤثر فيها. من أي بلد جئنا، وفي البلد أكنا من الشمال أم من الجنوب، من الجبل ام من الساحل. كلها أمور تؤثر على حياتنا بشكل أو بآخر، ولكن لا يمكننا أن نعيش انطلاقاً من ذلك. فهذه ليست سوى عوامل صغيرة ضمن جملة من الأمور اللامتناهية التي نلاقيها في حياتنا وكل ذلك، نعيشه بنعمة الله وليس بهوسنا بالأبراج والتوقعات

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
هيثم الشاعر
بالفيديو: لحظات صادمة حاول فيها مخرّب نزع صلي...
Igreja em Pearl River tem altar profanado
أليتيا
كاهن وامرأتان يرتكبون أفعالًا مشينة على المذب...
أليتيا
خاص عبر "أليتيا العربيّة"… رسالة رجاء من القد...
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
JACOB BARNETT
دولوريس ماسوت
قالوا انه لن يُجيد سوى ربط حذائه وها هو اليوم...
المزيد