Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الثلاثاء 24 نوفمبر
home iconنمط حياة
line break icon

تيك توك: ثلاث قواعد على الأهل والأولاد معرفتها (والالتزام بها)

TIK TOK

XanderSt - Shutterstock

ماتيو غرين - تم النشر في 10/11/20

تيك توك " TikTok" مساحة افتراضيّة يلتقي من خلالها الشباب – وقد تتفاجأ بأن البعض في سن متقدمة –للغناء والتمثيل والرقص وتبادل الفيديوهات.

أطلقتها شبكة صينيّة في العام ٢٠١٦ وهي اليوم من الأكثر شهرةً فتخطى عدد مُحملي تيك توك في أغسطس الماضي المليارين مع أكثر من ٧٠٠ مليون رصيد فاعل وهذه أرقام ضخمة!

وللبعض على تيك توك ملايين المتابعين والمبرر التسليّة ولمساعدة أولادنا على استخدام هذه المنصة بشكل صحيح، علينا بتعلم قواعدها الأساسيّة.

كيف تعمل وكيف نستخدمها

إنه تطبيق سهل الاستخدام فما أن تحمّل التطبيق على الهاتف الذكي، يمكنك خلق فيديوهات موسيقيّة تتراوح مدتها بين الـ١٥ وال٦٠ ثانيّة ومشاركتها وانتظار التعليقات.

إن السواد الأعظم من مستخدمي هذا التطبيق هم شباب ومنهم مراهقون قد لا يدركون الخطر الذي يعرضون نفسهم له.

إليكم ثلاث قواعد من الضروري الالتزام بها لضمان استخدام سليم وآمن لهذا التطبيق.

1-                 لا تنشر معلومات حساسة

قد يبدو في ذلك تعارضاً إذ أن الهدف من تيك توك هو ابراز الذات لكن عليك ألا تكشف أبداً عن مكان اقامتك أو إعطاء معلومات شخصيّة عن عاداتك أو نمط عيشك أو رقم هاتفك، إلخ. إن القاعدة الأولى الواجب احترامها عند استخدام وسائل التواصل الاجتماعي هي المحافظة على سريّة المعلومات الشخصيّة. فنحن لا نعرف من يشاهدنا وكيف عساهم يستخدمون معلوماتنا الحساسة.

لا مانع في السماح لأولادنا باستخدام تيك توك لكن بطريقة مبتكرة وفريد وبحذر شديد خاصةً في حال المراهقين فمن الواجب أن يستخدموا التطبيق بإشراف الأم أو الأب.

2-                 تذكر أن ما يُنشر لم يعد ملكاً لك

في كلّ مرّة تنشر فيديو أو تعلق أو تقوم بشيء على وسائل التواصل الاجتماعي، يصبح المحتوى ملك الوسيلة وقد لا يختفي المحتوى من سجلاتها حتى في حال ألغيته. من السهل جداً نقل المعلومات الالكترونيّة فيكفي تصويرها مثلاً واستخدامها فيما بعد. فما أن يُنشر المحتوى، لا نعرف أين وكيف سيظهر.

3-                 انتبه لما تنشره

مع الأخذ بعين الاعتبار ما تقدم، لا يجب، حتى في مجموعات التحدث الالكترونيّة، نشر محتوى قد يؤثر علينا أو يُحرجنا ويُحرج الآخرين. وعلينا أن نتذكر أنه عندما ننشر شيء، نخسر السيطرة عليه فيحاول الأفراد والشركات والحكومات وغيرها من الهيئات بشكل مستمر الاستحواذ على معلوماتنا الشخصيّة غالباً لغايات غير حميدة. لا داعي للخوف لكن الحذر واجب.

وفي حين نذكر هذه القواعد في سياق تيك توك إلا أنها تنطبق على جميع التطبيقات والرسائل الالكترونيّة وغيرها من منصات التواصل الرقمي. يُقدم لنا أنترنيت فرص تواصل جديدة وفريدة ومساحة للابتكار والانتاجيّة لكنه يعرضنا أيضاً لمخاطر كبيرة. علينا أن نتنبه لهذه المخاطر وتربيّة أولادنا ليكونوا حذرين فيستفيدوا من منافع العالم الرقمي مع أخذ الحيطة والحذر.


FACEBOOK

إقرأ أيضاً
فيسبوك، سنابتشات، تويتر… كيف غيّرت وسائل التواصل الاجتماعي حياتكم دون أن تدركوا؟

Tags:
أخبار مسيحيةتيك توك
ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
غيتا مارون
الطفلة ماريتا رعيدي: الربّ يسوع استجاب صلواتي...
I media
دانيال، الشابة اللبنانيّة التي لبّت نداء البا...
MAN IN HOSPITAL
المونسنيور فادي بو شبل
إذا كنتَ تُعاني من مرضٍ مستعصٍ… ردّد هذه الصل...
غيتا مارون
هل يجوز أن تُزَيَّن شجرة الميلاد بالكمامات وا...
غيتا مارون
أمثولة شديدة الأهميّة أعطانا إيّاها مار شربل
غيتا مارون
إلى كل الحزانى والمتألمين… ارفعوا هذه الصلاة ...
SAINT CHARBEL,CANDLE
ريتا الخوري
مار شربل يطبع بإصبعه علامةَ الصليب في البيت ا...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً