Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الإثنين 30 نوفمبر
home iconروحانية
line break icon

هل تريد أن تكون أكثر تواضعاً وسعادةً؟ إليك كيف!

web 3 gasper zevnik

OSEBN ARHIV

كارلوس باديللا استيبان - تم النشر في 07/11/20

إن التواضع هبة ثمينة نرغب جميعنا بالحصول عليها لكن تطبيقها في الحياة اليوميّة صعب وفيه الكثير من التحديات خاصةً وانه يصعب على المرء الشعور بأنه غير مرأي وبأن إنجازاته غير مقدرة.

ويصعب على الإنسان أيضاً تقبل الانتقاد أو التخلي عن ذاته من أجل الآخرين فغالباً ما يريد أن يكون محور كلّ شيء، يقدر تواضع الآخرين لكن يرفض الى حد ما أن يكون سمة من سماته.

التواضع الخفي

يقول البابا فرنسيس: “من يحب لا يتجنب فقط الإكثار في التكلم عن نفسه بل ولأنه يركز على الآخرين يعرف كيف يبقى في مكانه دون الادعاء انه المحور.”

ويقصد البابا عدم الاعتداد بالنفس والإصرار على انني دوماً على حق بل الانتباه أكثر للآخر.

كيف ينمو هذا التواضع وهل يتربى الإنسان على التواضع؟ يقول الأب خوسي كينتينيش:

“أقول لكم عن كلّ قناعة انه إن أردتم التمتع بتواضع مقدس – وعلينا اليوم التحلي بتواضع مقدس – لا تواضع مقنّع، فمن الضروري العمل والبحث عن المثل والشهامة وإلا تطلب منا الأمر وقتاً إضافياً.”

تواضع مقدس، تواضع مترسخ في الحقيقة وعيش للفضائل…فضائل قادرة على إزاحة الجبال!

تنظر النفس العظيمة الى السماء ولا تحتقر يوماً الأرض بل تحبها. يقربنا التواضع من الناس ومن اللّه فنحن لا نتحدث عن التواضع الذي يُخضعنا ويجعلنا نشعر أننا أدنى شأناً.

يفتح لنا التواضع الباب نحو الآخرين في حين أن التفاخر يغلقه.  غالباً ما يكون هذا الباب مفتوحاً لدى المتواضعين ويدخل أي من كان قلبهم فهم لم يبنوا من حولهم حواجز للدفاع عن أنفسهم.

لا يبحثون عن الشهرة أو المجد ولا شيء يدافعون عنه ولا يتوقعون من الآخرين التصفيق لإنجازاتهم. غالباً ما يقدرون الآخر ويعتبرونه هدية من اللّه في حياتهم. لا يقارنون أنفسهم بمن هم أفضل منهم لأنهم في تواضعهم مسرورون بما قدمه اللّه لهم.

لا يدينون

لا يدين المتواضعون الآخرين ولا مشكلة عندهم في التخلي عن موقف أو وجهة نظر.

وتجدر الإشارة الى أن لا علاقة للتواضع بالحزن فغالباً ما يكون المتواضعون هم الأكثر سعادة لأنهم يفرحون بما لديهم وبالنعم التي حصلوا عليها.

فالمتواضع حقاً يحب الخير الذي وضعه اللّه في قلبه ويفرح بحياته وهذا ما يسمح له برؤية الجمال الموجود في الناس فهو لا يعاني من المقارنة.

لا يتضايق من نجاح أحدهم ويقدر هذا النجاح ولا يحلم بموقع أو حياة أخرى أو منصب أفضل كما ولا يستغل منصباً رفيعاً يتمتع به.

يعرف أن ذلك كلّه مؤقت وأن الحياة يومَين والإنجازات الأرضيّة زائلة. لا يضطرب، لا يقلق بل يتقبل.

لا تضطرب ولا تنتظر الثناء أو التهنئة! لا تنتظر شيء من الآخر، تكفيك محبة اللّه فهي المنقذة ولا شيء أثمن منها!


TEEN

إقرأ أيضاً
كيف تنجح في الحياة: نصيحة للشباب الباحثين عن طريق السعادة

Tags:
أخبار مسيحيةالسعادة
ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Top 10
إيزابيل كوستوريي
صلاة تحقّق المعجزات كتبها بادري بيو وطلب من ا...
أليتيا
في ظل المآسي المخيّمة على لبنان... صلاة يرفعه...
غيتا مارون
ما تفسير "من ضربك على خدّك الأيمن، فأدر له ال...
أليتيا لبنان
آيات عن الصوم في الكتاب المقدّس...تسلّحوا بها...
SAINT CHARBEL,CANDLE
أليتيا
صلاة بشفاعة القديس شربل تحقّق المعجزات
أليتيا
صلاة القديسة ريتا في الشدائد و الأمور المستحي...
Wonderland Icon
أليتيا العربية
أيقونة مريم العجائبية: ما هو معناها؟ وما هو م...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً