Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
السبت 05 ديسمبر
home iconأخبار
line break icon

تستهلّ المدينة الإسبانية عامها اليوبيلي بالكأس المقدّسة

chalice of valencia

Stanislavskyi | Shutterstock

جون برغر - تم النشر في 04/11/20

بدأ الاحتفال لمدة عام في مدينة إسبانية تّدعي أن يسوع استخدم الكأس في العشاء الأخير ويشار إليها باسم "الكأس المقدسة".

تحتفل فالنسيا المدينة الإسبانية بـ”الكأس المقدسة” مع ما بقيَ منها منَ العشاء الأخير.

افتتح الكاردينال أنطونيو كانيزاريس، رئيس أساقفة فالنسيا، يوم الأحد الموافق لليوبيل الإفخارستي “الكأس المقدسة” إذْ أنّه العام اليوبيلي الثاني لفالنسيا منذ سنة 2015، ذلك عندما منح البابا فرنسيس الإذن بالاحتفال بهذا الحدث كلّ خمس سنوات لتجديد الكنيسة المحلية وتنشيطها.

وقدْ صرّح الكاردينال كانيزاريس خلال الافتتاح الرسمي، بحسب موقع أبرشية فالنسيا على الإنترنت: “إنّ الاحتفال يجب أن يساعدنا على أن نكون رحماء وأن نتحمل معاناة وضعف الناس والمهاجرين والمشردين والأيتام ومنح هؤلاء ما يحتاجونه من دعمٍ ماديّ”.

وأضاف الكاردينال: “لا يمكننا أن نحصل على محبّة المسيح إذا لم نبنِ المجتمع المسيحيّ على أساس القربان المقدس. وهذا ما سنعيشه بطريقة خاصة في هذه السنة الجديدة، كما أنّ الكنيسة المحلية ستسعى جاهدة لتُحييَ وتجدّد سرّ الإفخارستية بكلّ معانيه كمصدر للمحبة وتجديد للمجتمع”.

ودعا الكاردينال المؤمنين إلى الحج إلى كنيسة الكأس المقدسة والمشاركة بكافة الاحتفالات الليتورجية  خاصة في زمن الوباء، وأضافَ الكاردينال: “لقد حان الوقت لتذكر الآلام التي تحمّلها يسوع المسيح منْ أجلِ خلاص البشرية”.

ويمكن التساهل مع الحجاج المتوافدين إلى فالنسيا خلال السنة المقدسة إذ ذكّر الكاردينال المؤمنين أنّ كاتدرائية فالنسيا تحتوي على ذخائر تتعلق بآلام المسيح منها: شوكة من أكليل الشوك، واحدة من أكبر قطع خشب الصليب، وقطعة صغيرة من الإسفنج التي بُلّلَتْ بالخلّ ليشربها بينما كان يُسلم روحه على الصليب.

في العام 2015، كانَ الاحتفال الأول بيوبيل الرّحمة في فالنسيا حيثُ أطلق على الكأس المقدسة اسم “كأس الرحمة”.

لقد كانت الكأس المقدسة موضوع الأساطير والأعمال الفنية والأدبية. ويُقال إنّ القديس بطرس حملَ الكأس إلى روما ليستخدمَها في سرّ الإفخارستية. وفي العام 257 م نقلتِ الكأس إلى هويسكا في إسبانيا، لحمايتها منَ الفاليريينَ خلال فترة اضطهاد المسيحيين. وخلال الفتح الإسلامي لإسبانيا في القرن الثامن، أعيدَ نقلها إلى دير سان خوان دي لا بينيا في شمال إسبانيا.

في عام 1399، تمّ تسليم بقايا الكأس المُقدّسة إلى مارتن الأول ملك أراغون، الذي احتفظ بها حتى عام 1410. وفي عام 1424، سلّم الملك ألفونسو العظيم الخليفة الثاني للملك مارتن، الكأس المُقدسة إلى قصر فالنسيا، حيثُ نُقِلت لاحقًا إلى كاتدرائية فالنسيا في عام 1437 ثمّ إلى مواقع أكثر أمانًا خلال الحروب ولكنّها عادت في النهاية إلى كاتدرائية فالنسيا في عام 1939. وقدْ ترأسَ كلّ منَ البابا يوحنا بولس الثاني والبابا بنديكتوس السادس عشر الذبائح الالهية في زياراتهما الخاصة إلى فالنسيا عامي 1982 و2006.




إقرأ أيضاً
ألمحنة التي قادت إلى الكأس المقدسة

Tags:
أخبار مسيحيةالكأس المقدّسة
Top 10
إيزابيل كوستوريي
صلاة تحقّق المعجزات كتبها بادري بيو وطلب من ا...
SAINT CHARBEL,CANDLE
أليتيا
صلاة بشفاعة القديس شربل تحقّق المعجزات
أليتيا
صلاة القديسة ريتا في الشدائد و الأمور المستحي...
bible
فيليب كوسلوسكي
٥ آيات من الكتاب المقدس لطلب الشفاء من اللّه
ishtartv
مطران عراقي يتشجع ويطلب من ترامب ما لم يطلبه ...
الاب إدواد ماك مايل
هل القبلة بين الحبيبين خطيئة؟ هل من تّصرفات ...
أليتيا لبنان
آيات عن الصوم في الكتاب المقدّس...تسلّحوا بها...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً