Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الإثنين 30 نوفمبر
home iconفن وثقافة
line break icon

كنيسة صغيرة مميّزة في قلب طائرة

أنياز بينار لوغري - تم النشر في 26/10/20

في Viuz-en-Sallaz في سافوا العليا، أنشأت مدرسة ECAUT كنيسة صغيرة في قلب طائرة.

عندما تسلك الطريق إلى Viuz-en-Sallaz في سافوا العليا، من المستحيل أن تفوتك طائرة “نوراتلاس” الرائعة، المسماة أيضًا “نورد 2501”. هذه الطائرة العسكرية الفرنسية الأسطورية كانت تعمل بين عامي 1950 و1980، تستقر الآن بشكل مهيب عند مدخل المدرسة الكاثوليكية ECAUT. إذا أدهشك المنظر الخارجي، فانتظر حتى يُفتح الباب. ففي الداخل كنيسة صغيرة مميزة للغاية. تخبر آن-ماري فودو، المشاركة في تأسيس المدرسة عام 1988، لأليتيا: “كل يوم تقريبًا يأتينا أشخاص مهتمّون يطلبون منا السماح لهم بزيارة الكنيسة”.

الطيار هو الرب الاله والمضيفة هي مريم العذراء
يرتبط تاريخ هذه الكنيسة الفريدة ارتباطًا وثيقًا بتاريخ الأب ليون دوش، المؤسس الآخر للمدرسة الذي كان شغوفًا بالسيارات والملاحة الجوية. كانت تراود الأب دوش دائمًا فكرة إنشاء كنيسة المؤسسة على متن طائرة، وتتذكر فودو باعتزاز: “كان يحب القول إن الطيار هو الرب والمضيفة هي مريم العذراء”؛ “بالنسبة إليه كانت رمزية الطائرة قوية، فهي تدعونا إلى اتباع الرب والارتقاء”.

طائرة تبرعت بها القوات الجوية

استغرق إنجاز المشروع أشهر عدة. فكان الأب دوش قد شارك فكرته عن طيب خاطر… حتى تلك المكالمة من القوات الجوية، معلنةً توقف استخدام طائرة “نوراتلاس”. وكان ذلك أمرًا غير متوقع، بحسب آن ماري فودو. “أمّا المشكلة الوحيدة، فكانت نقلها من قاعدة شاتودون الجوية في أور-إي-لوير إلى سافوا العليا”.

وبعد أسابيع قليلة من التفكير والمناقشة، اتصل أحد مسؤولي القاعدة بالمدرسة ليخبرهم أنهم سيقيمون قافلة استثنائية لنقلها. وكان ذلك أمرًا يفوق الخيال. إذ تم تفكيك الطائرة في قاعدة شاتودون، ونُقلت قطعها إلى المنطقة، ومكث ثلاثة ميكانيكيين في القوات الجوية هنا لمدة شهر لإعادة جمعها”.

ومُذ ذلك الحين، أصبحت زيارتها متاحة لنحو 90 طالبًا من المدرسة إن رغبوا في ذلك. وكانت الطائرة قد خضعت قبل ثلاث سنوات، لسلسلة من أعمال الترميم بخاصة حجرة القيادة، والزجاج، والمقصورة… “تم إعداد كل شيء ليتوافق مع مهمتها الجديدة ككنيسة صغيرة”. في الداخل، تمثال للسيدة العذراء سمي بسيدة الجوّ صنعه نحات هاو من المنطقة. “نُحت التمثال على صورة مضيفة الطيران التي تقدم المرطبات للركاب، فتقدم العذراء هنا إلى أولئك الذين يحضرون جسد المسيح ودمه”. أما وعاء القربان المقدس، فعنصر رمزي آخر للمكان. توضح آن ماري فودو: “وضع في زجاج شبكي على شكل كرة أرضية”. لفتحه وللوصول إلى الكأس، عليك إمالة نصف الكرة الشمالي للخلف. وتُدون أسماء القارات المختلفة على الكرة والرب يتوسط قلب هذا العالم.


OUR LADY OF FATIMA

إقرأ أيضاً
كنيسة تُكرّس مزاراً لسيدة فاطيما

Tags:
أخبار مسيحيةالقلب
Top 10
إيزابيل كوستوريي
صلاة تحقّق المعجزات كتبها بادري بيو وطلب من ا...
أليتيا
في ظل المآسي المخيّمة على لبنان... صلاة يرفعه...
أليتيا لبنان
آيات عن الصوم في الكتاب المقدّس...تسلّحوا بها...
SAINT CHARBEL,CANDLE
أليتيا
صلاة بشفاعة القديس شربل تحقّق المعجزات
غيتا مارون
ما تفسير "من ضربك على خدّك الأيمن، فأدر له ال...
Wonderland Icon
أليتيا العربية
أيقونة مريم العجائبية: ما هو معناها؟ وما هو م...
أليتيا
صلاة القديسة ريتا في الشدائد و الأمور المستحي...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً