Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الجمعة 04 ديسمبر
home iconالكنيسة
line break icon

وراء الجدل الذي أحدثته جملة البابا حول المثليين مونتاج

Capture YouTube / Noticieros Telvisa

L'entretien du pape François avec la journaliste Valentina Alazraki, en mai 2019.

I media - تم النشر في 24/10/20

الموقف المثير للجدل الذي أطلقه البابا فرنسيس حول المثليين: “ما علينا القيام به هو قانون مدني. يحق لهم بالتغطيّة القانونيّة” هو الموقف الذي صدر خلال وثائقي فرانشيسكو أفينيفسكي في ٢١ أكتوبر ٢٠١٠ والمقتبس عن مونتاج لمقاطع من مقابلة أُجريت مع الحبر الأعظم في العام ٢٠١٩. فتم جمع أربع مقتطفات معاً ما خلق التباساً معيناً حول فكرة البابا فرنسيس حول هذه المسألة.

ففي مايو ٢٠١٩، صدرت مقابلة طويلة للبابا فرنسيس – ساعة وعشرين دقيقة – أجرتها المكسيكيّة فالانتينا ألازراكي وطرحت عليه حينها أسئلة اجتماعيّة كثيرة ومن بينها مسألة المثليّة الجنسيّة. تضمن وثائقي “فرانشيسكو” عدداً من مقتطفات هذه المقابلة جُمعت مع بعضها البعض لتعطي هذا الموقف: “يحق للمثليين الجنسيين أن يكونوا في عائلة، هم أولاد اللّه، يحق لهم بعائلة. لا يمكننا طرد كائن من كان من العائلة أو جعل حياته مستحيلة لهذا السبب. ما علينا القيام به هو قانون مساكنة مدني. يحق لهم بالتغطيّة القانونيّة. دافعت عن ذلك.”

وفي النسخة الأصليّة، يستهل البابا إجابته بالقول انه شعر بالغضب الشديد من تحوير أحد الصحافيين لإجابته الشهيرة: “إن كان شخص مثلي ويبحث عن الرب ويبرهن عن حسن نيّة، فمن أنا لأدينه؟” وهي جملة قالها خلال رحلة عودته من ريو دي جانيرو في ٢٨ يوليو ٢٠٢٠. وكان البابا يعبر عن “إدماج المثليين في العائلة”. وأكد حينها: يحق للمثليين أن يكونوا في عائلة”.

أما الجملة الأخيرة في المقابلة الأساسيّة فهي: “يحق للأشخاص المثليين أن يكونوا في عائلة ويحق للأشخاص ذوي الميول الجنسيّة أن يكونوا في عائلة ويحق للأهل أن يعترفوا بهذا الابن على أنه مثلي وهذه الابنة على أنها مثليّة. لا يمكننا أن نطرد أحد من العائلة أو جعل حياته مستحيلة وبالتالي فإن موضوع النقاش أي مكانة الطفل المثلي في العائلة لم يُذكر في الوثائقي فرانشيسكو.

وأُدرجت بين هاتَين الجملتَين من خلال المونتاج جملة “هم أولاد اللّه”. وهي بالفعل جملة قالها الحبر الأعظم خلال المقابلة نفسها لكن بعد حين. وقد سُهل المونتاج وادراج الجملة في الوثائقي من خلال استخدام خلفيّة تُظهر كهنة يصلون في كنيسة القديسة مارتا، مقر إقامة فرنسيس.

والمثير للاهتمام هو أن الحبر الأعظم كان قد قال في نهاية المقابلة المذكورة انه يأمل “عدم اخراج أي كلمة من سياقها” وأكد ان القول بأن للمثليين الحق في عائلة لا يعني الموافقة على الأفعال المثلييّة.




إقرأ أيضاً
هل دعم البابا فرنسيس حقّ المثليّين في الزواج وتكوين أسرة؟ الأب بيتر حنا يوضح

Tags:
أخبار مسيحيةالبابا فرنسيسالمثليين
Top 10
إيزابيل كوستوريي
صلاة تحقّق المعجزات كتبها بادري بيو وطلب من ا...
ishtartv
مطران عراقي يتشجع ويطلب من ترامب ما لم يطلبه ...
أليتيا
صلاة القديسة ريتا في الشدائد و الأمور المستحي...
SAINT CHARBEL,CANDLE
أليتيا
صلاة بشفاعة القديس شربل تحقّق المعجزات
bible
فيليب كوسلوسكي
٥ آيات من الكتاب المقدس لطلب الشفاء من اللّه
الاب إدواد ماك مايل
هل القبلة بين الحبيبين خطيئة؟ هل من تّصرفات ...
أليتيا العربية
عادات وتقاليد في المغرب
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً