Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الخميس 26 نوفمبر
home iconفن وثقافة
line break icon

وراء كواليس صناعة شموع لورد

أنياز بينار لوغري - تم النشر في 21/10/20

يقع معمل لورد لصناعة الشموع في قلب جبال البرانس، ويقوم بتصنيع شموع المدينة المريمية وبيعها منذ عام 1928. ولكونه مورد تاريخي للمزار المقدس، ينتج ما بين 300 و500 طن من الشموع كل عام تلبيةً لطلب الحجاج.

ترافق الشموع حياة المؤمنين وتتواجد خلال الأسرار المقدسة والاحتفالات الدينية. فبعضها متوهج، مثل شمعة عيد الفصح، في حين أن البعض الآخر يكون أكثر تحفظًا، إذ يوضع في الجزء الخلفي من الكنيسة، ويحمل بتواضع صلاة الشفاعة أو صلاة الشكر على النِّعم. وللشموع معمل في لورد، مكان ظهور العذراء على الشابة برناديت سوبيروس. فلتلبية الطلب المتزايد من الحجاج، تم إنشاء معمل لورد لصناعة الشموع منذ قرن تقريبًا، عام 1928، لتصنيعها وبيعها.

ترتبط كاترين سيرفانتيس، مديرة المبيعات في الشركة منذ ما يقرب من عشر سنوات، شخصيًا بهذه الصناعة، فتُصرّح: “الشموع هي رمز الصلاة أو الدعاء أو الشكر الذي يوجهه كل حاج إلى العذراء. هي نور في المعاناة أو الضيق وهي أيضًا نور الرجاء والفرح والارتياح”.

من الناحية التاريخية، يُذكر أن برناديت سوبيروس كانت تحمل شمعة مضاءة في يدها خلال الـ15 ظهور من الظهورات الثمانية عشر لمريم العذراء. فمنذ بداية هذه الظهورات، التي تعترف بها الكنيسة، في 18 كانون الأول 1862، يستمر نور الشموع في التوهج في لورد. وتشرح مديرة المبيعات: “أولاً، هناك نور الشمعدان الموجود أمام المغارة عند أقدام السيدة العذراء والذي يضاء ليلاً ونهارًا ويمثل الشموع التي وضعها جميع الحجاج ويرمز لصلواتهم. هناك أيضا نور شموع الحجاج الذين يشاركون في موكب الشعلة المريمية الشهير”.

إنتاج ما بين 300 و500 طن من الشموع كل عام

صُنِّف معمل لورد لصناعة الشموع كشركة تراث حي عام 2017، ويوظف خمسة عشر شخصًا. وينتج كل عام ما بين 300 و500 طن من الشموع” طبعًا، باستثناء هذا العام الذي تأثر بشدة”، بحسب كاترين سيرفانتيس. وتتركز حجم مبيعات المعمل (1.2 مليون يورو، مستقر تقريبًا من عام إلى آخر) عند 85٪ في المزار المقدس، بينما يتم توزيع الـ15٪ المتبقية بين الجمعيات والفنادق والمتاجر في لورد. ويلاحظ أنه حتى إنشاء المعمل، “صنع الجميع شمعة خاصة بهم”، تتابع كاترين سيرفانتيس. وطوّر المعمل نطاق العمل لتلبية المطالب المختلفة: كشمعة عيد الفصح (التي تمثل المسيح القائم من بين الأموات) والشمعة الليتورجية (شموع المذبح) والشمعة التعبدية (الشمعة التي يحملها المؤمنون والحجاج في الكنيسة).




إقرأ أيضاً
صلاة إلى سيّدة الورديّة المقدّسة




إقرأ أيضاً
كيف باستطاعة الورديّة أن تُحدث أثراً ايجابياً في حياتك؟

Tags:
أخبار مسيحيةلورد
ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Top 10
غيتا مارون
ما تفسير "من ضربك على خدّك الأيمن، فأدر له ال...
أليتيا
في ظل المآسي المخيّمة على لبنان... صلاة يرفعه...
AVANESYAN
أنجيليس كونديمير
صوت تشيلو يصدح في احدى الكنائس الأرمنيّة المد...
MAN IN HOSPITAL
المونسنيور فادي بو شبل
إذا كنتَ تُعاني من مرضٍ مستعصٍ… ردّد هذه الصل...
غيتا مارون
أمثولة شديدة الأهميّة أعطانا إيّاها مار شربل
TIVOLI
ماريا باولا داوود
على أرضيّة بعض الكنائس في روما رموز سريّة
زيلدا كالدويل
رائد الفضاء الذي جال الفضاء مع الإفخارستيا
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً