Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
السبت 05 ديسمبر
home iconأخبار
line break icon

سوريا: الرهبان الفرنسيسكان يعتنون بالمسيحيين الذين يعيشون في إطار حكم الشريعة

SYRIA; FRANCISCAN;FATHER LUFTI

© Custody of the Holy Land / ACN

عون الكنيسة المتألمة - باولو أيدو باولو أيدو - تم النشر في 19/10/20

تواجه نحو 300 عائلة مسيحية في غرب سوريا الاضطهاد والعنف والخطر وحتى الموت، حيث لا تزال قراهم تحت سيطرة الجماعات الجهادية.

لا تزال قريتا كنايه واليعقوبية في محافظة إدلب القريبة من الحدود التركية، غرب سوريا، تحت سيطرة الجماعات الجهادية. وهناك، تسري الشريعة الإسلامية إذ تُجبر النساء على ارتداء الحجاب وتُصادر ممتلكات المسيحيين وتُتلف الرموز المسيحية مثل الصلبان.

وعلى الرغم من الوضع الرهيب، بقيت نحو 300 عائلة مسيحية من مختلف الطوائف والجماعات العرقية من بين السكان المحليين. وبقي راهبان فرنسيسكانيان، لؤي بشارات البالغ من العمر 40 سنة، وحنا جلوف البالغ من العمر 67 سنة، لخدمة هذه العائلات.

ويواجه المسيحيون الباقون في هذه المناطق الاضطهاد والعنف والخطر وحتى الموت. وشرح الأب فراس لطفي، خادم إقليم القديس بولس للآباء الفرنسيسكان، في حديثٍ مع جمعية “عون الكنيسة المتألمة” أنّه “بالرغم من الصعوبات، بقي الأب لؤي والأب حنا هناك لأنهما يعتقدان أنه لا ينبغي التخلي عن هذه المنطقة، لأنها قريبة من أنطاكية، حيث بدأ القديس بولس رحلاته لنشر كلمة الله”.

وتابع: “بدأت معانتهم منذ عقد، عندما سيطرت الجماعات المسلّحة على المنطقة وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية، وصادرت ممتلكات المسيحيين وفرضت الشريعة الإسلامية على كافة الأشخاص غير المسلمين وقمعت حقهم في التنقل بحرية داخل قراهم”.

وأضاف الأب فراس: “إنّ هؤلاء المتطرفين كثيرًا ما اضطهدوا وهاجموا وضربوا وعذبوا وحتى قتلوا بعض إخوتنا وأخواتنا. وفي إحدى الحالات المعروفة، تمّ قطع رأس الأب فرانسوا مراد في عام 2013، ومؤخراً، وقعت حادثة معلمة مدرسة، اغتُصبت ثم قُتلت في اليعقوبية”.

وشدد الأب فراس في رسالته الأخيرة أنّ الإخوة موجودون لمساعدة كل من يحتاج إلى الدعم والتوجيه بغض النظر عن دينه أو عرقه أو جنسيته أو آرائه السياسية. ويشرح قائلاً: “في مناسبات عديدة، استقبل ديرا كنايه واليعقوبية عشرات العائلات المسلمة التي كانت تبحث عن ملجأ في الكنائس، وأتاحت لها المأوى، عندما أصبحت المنطقة ساحة معركة”.

وأضاف الأب فراس: “إنّ وجود الفرنسيسكان علامة رجاء وسط الظلام واليأس. يعتمدون بشكل كبير على أي دعم خارجي يمكنهم الحصول عليه، وخاصة الدعم المالي، إذ لم يعد بإمكان السكان المحليين حصاد محاصيلهم التي تمت مصادرتها، أو بيع منتجاتهم الخاصة، مما جعلهم في حاجة دائمة إلى المساعدات الإنسانية الخارجية”.

تدعم جمعية “عون الكنيسة المتألمة” حاليًا أكثر من خمسين مشروعًا مختلفًا لمساعدة المسيحيين في سوريا. وترعى الجمعية أيضًا مشاريع عدة، من خلال الأب فراس، بالإضافة إلى مشاريع الإغاثة الطارئة للأسر الضعيفة في حلب ودمشق.




إقرأ أيضاً
السفير البابوي في سوريا يخرج عن صمته حول مصير الأب دال أوليو والـ100 ألف مفقود نتيجة الصراع السوري




إقرأ أيضاً
الكاردينال زناري: سوريا تواجه “قنبلة الفقر”

Tags:
أخبار مسيحيةسوريا
Top 10
إيزابيل كوستوريي
صلاة تحقّق المعجزات كتبها بادري بيو وطلب من ا...
SAINT CHARBEL,CANDLE
أليتيا
صلاة بشفاعة القديس شربل تحقّق المعجزات
أليتيا
صلاة القديسة ريتا في الشدائد و الأمور المستحي...
bible
فيليب كوسلوسكي
٥ آيات من الكتاب المقدس لطلب الشفاء من اللّه
ishtartv
مطران عراقي يتشجع ويطلب من ترامب ما لم يطلبه ...
الاب إدواد ماك مايل
هل القبلة بين الحبيبين خطيئة؟ هل من تّصرفات ...
أليتيا لبنان
آيات عن الصوم في الكتاب المقدّس...تسلّحوا بها...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً