Aleteia
الخميس 22 أكتوبر
نمط حياة

11 طريقة للتعامل مع الضغط المستمر للوباء

HUG

Shutterstock | Halfpoint

دولوريس ماسوت - تم النشر في 16/10/20

إن التركيز على الأمور التي يمكننا التحكم بها فقط، يشعرنا بالتفاؤل المطلوب.

إن التركيز على الأمور التي يمكننا التحكم بها فقط، يشعرنا بالتفاؤل المطلوب.يستمر الوباء في تغيير خططنا، مثل تنظيم النشاطات المدرسية لأطفالنا ثم توقيفها بسبب الحجر المنزلي، والتسوق كي نحصل على الطعام الكافي ثم عدم التمكن من الخروج إلا مرة واحدة بين الحين والآخر لشراء الضروريات.  اتسم هذا العام بالتغيرات وأصبحت بعض الصعوبات أكثر شيوعًا، مثل المرض وإمكانية العدوى والأزمة الاقتصادية والبطالة. كيف يمكننا مواجهة القلق الناتج عن هذه المشاكل؟ كيف نشعر بالهدوء وسط هذه العقبات؟فيما يلي، بعض الأفكار التي يمكن أن تساعدنا على التصرف بشكل مناسب.

عيشوا الحاضر

إنها عبارة لاتينية تعني “استمتع باللحظة الحالية”. لكن بدلًا من ترجمتها كما فعل الرومان، أي التمتع بالحياة الآن إذ ينتهي كل شيء عندما نموت، يمكننا تطبيقها على عيشنا للحاضر بمعنى متسامي (متى 6: 25-34). في هذه الفقرة من الانجيل، يقول المسيح إنه يجب علينا أن نبحث أولًا عن “ملكوت الله وبره”، واثقين من أنه سيساعدنا في التعامل مع الأمور الأخرى.في الواقع، لا يطلب الله منا أن نفعل أكثر مما نستطيع بالنعمة التي يمنحنا إياها للتعامل مع موقف معيّن. كتب القديس ألفارو ديل بورتيو: “إذا واجهنا المزيد من الصعوبات، فهذا يعني أن الرب سيرسل لنا المزيد من النِعَم وسيمنحنا دائمًا المساعدة المناسبة”. بالطبع، لن نفتقر أبدًا إلى نعمة الله.


عيشوا بأمل

لننظر إلى الطبيعة كي نتعلم دروسًا عظيمة عن الأمل. بعد العاصفة، يأتي الهدوء وتظهر الشمس من جديد. هذا ما سيحدث عندما ينتهي الوباء، ولا شك بأنه سينتهي.

الإنسان يقترح والله يساعد

إن “العناية الإلهية” تعني الرعاية المحبة التي يقدمها الله لمخلوقاته؛ فهو لا يتركنا ابدًا.نحن نضع الخطط، ولكن يمكننا دائمًا الاعتماد على الله لرعاية حياتنا.

ابدأوا بأمر بسيط

عندما نشعر بالقلق أو الإحباط بسبب المشاكل التي تبدو غير قابلة للحل، فلنبدأ بمعالجة أمور بسيطة جدًا، مثل ترتيب السرير أو غسل الملابس.

اختاروا شيئًا واحدًا فقط من القائمة الطويلة

إذا كنا نملك قائمة طويلة من المهام غير المكتملة، فلنركز على المهمة الأولى كما لو أنها الوحيدة التي علينا تنفيذها خلال اليوم. بمجرد حلّها، يمكننا التركيز على التالية، إلخ.

خططوا للأساسيات فقط

فلنركز على الأساسيات. ما فائدة القلق بشأن قضاء عيد الميلاد مع العائلة؟ فلنحلّ مشاكلنا اليومية بدلًا من الانشغال بالأمور التي لا يمكننا السيطرة عليها. نحن نعتمد على قرارات السلطات في مسائل التنقل والتدابير الصحية، وحاليًا لا يمكننا معرفة ما سيحصل بعد غضون شهرين أو ثلاثة أشهر.

اجعلوا الحياة أسهل ولا تشتكوا

ما نوع الرسائل التي تنقلها على وسائل التواصل الاجتماعي؟ هل تجادل؟ هل تغضب بسهولة؟ يجب أن نكون بنّاءين ونستخدم الأمور القليلة المتاحة لدينا. فلنشارك فكرة جيدة أو نجاح بسيط في العمل أو فكرة عملية ترفّه عن الآخرين (مثل موسيقى جميلة أو وصفة جيدة أو فيلم استمتعنا به).إن هذا النهج الإيجابي لا يعني الموافقة على كل التعليقات السياسية أو السلوكيات غير اللائقة. يجب أن يبقى حكمنا النقدي نشطًا، لكن الطريقة التي نشارك بها وجهة نظرنا يجب أن تكون محترمة وواقعية. لا ينبغي أن نتوقع تغيير آراء الناس بسهولة.

الاقل يعني الاكثر

إن تراجع قدرتنا على القيام بالأمور لا يعني أن جودة حياتنا تراجعت أيضًا. على العكس تمامًا، فإن التمتع بحياة أبسط يمكن أن يكون فرصة جيدة لإجراء المزيد من المحادثات العميقة وتخصيص المزيد من الوقت لأحبائنا وتنمية صداقاتنا.

كونوا مستكشفين

يبحث المستكشفون عن كنوز وعوالم جديدة، ولكنهم يأخذون قسطًا من الراحة يوميًا كي يواصلوا عملهم بطاقة متجددة في اليوم التالي. نحن نقرر الاتجاه الذي نسير فيه كل يوم.

وفي النهاية…

إن الأمر الذي سنحاكم عليه في نهاية حياتنا هو الحب، يذكرنا البابا فرنسيس بذلك مرارًا.

ابحثوا عن طرق للصلاة طوال اليوم

قد نقول: “كيف يمكنني أن أصلي وسط عملي الكثيف؟”؛ لكن الصلاة لا تتطلب الكثير من الوقت. يكفي توجيه بضع كلمات بسيطة إلى الملكوت. فيما يلي، بعض الصلوات القصيرة:·       “امنحنا السلام!”.·       “أنا أومن بك أيها المسيح!”.·       “يا يسوع، يا وديع ومتواضع القلب، اجعل قلبي مثل قلبك”.·       “يا قديسة مريم، يا والدة الله، صلّي لأجلنا”. إن الصلوات القصيرة قوية بقدر ما هي موجزة، لكن لكل منها علاقة ذات مغزى مع الله.

إن قضاء المزيد من الوقت مع العائلة هو إحدى البركات التي يمكننا التركيز عليها في حاضرنا. في ما يلي، طرق عديدة للاستمتاع وتكوين الذكريات مع أولادنا الذين عادوا إلى منازلهم بسبب الحجر الناجم من الوباء.

1) ركزوا على الاحترام المتبادل والتواصل بأسلوب جيدمن نواحٍ عديدة، كانت القيود بسبب الوباء أكثر صعوبة على الشباب؛ وفي حين أن العديد من البالغين تمكنوا من البقاء في المنزل ومواصلة الحياة دون انقطاع نسبيًا، فقد تم انتزاع الشباب فجأة من جامعاتهم وشققهم وتدريباتهم وتخرجهم ومشاريعهم الاجتماعية وكل ما كانوا يتطلعون إليه. يشعر العديد منهم بالحزن ومن المتوقع أن يمروا بأوقات صعبة للغاية. احترموا استقلاليتهم قدر الإمكان وعاملوهم كالبالغين، بدلاً من تطبيق جميع القواعد التي كان عليهم اتباعها عندما كانوا يعيشون في المنزل. بالطبع، يُطبَّق هذا الاحترام على كلا الطرفين، لذا تحققوا من أن كل شيء يسير على ما يرام للاستفادة من هذا الوقت.

2) تجنبوا الحديث عن فيروس كورونا بعد الساعة 7 مساءًتملأ الأمراض والشك والخلافات العالم في الوقت الحالي، ويحتاج الجميع إلى استراحة من الحديث عنها. من المفيد تخصيص أوقات مجرّدة من الحديث عن الوباء.

3) اخرجوا قدر المستطاعتظهر أبحاث عديدة الفوائد الجسدية والنفسية للوقت الذي نقضيه في الهواء الطلق. يمكنكم الشواء في الفناء الخلفي أو تناول الطعام على الشرفة أو القيام بنزهة في محمية الغابة. احصلوا على أرجوحة شبكية يمكن استخدامها في أي مكان أو قوموا بتثبيت واحدة في الفناء، ثم استمعوا إلى الموسيقى أو إلى أصوات الطيور.

4) جهزوا جلسةقوموا بإعداد مقهى بسيط أو حديقة مخصصة لشرب البيرة أو كرم في المنزل، وادعوا الجميع للاستمتاع بتذوق القهوة أو النبيذ أو البيرة. ولا تترددوا في إعداد قائمة أو زخارف. ستشعركم هذه الرحلة المزيفة إلى مصنع جعة ألماني أو مصنع نبيذ في ريف فرنسي بالتغيير!

5) أدِّوا الأدوارهل تملكون صندوق مليء بالأزياء القديمة في القبو؟ خططوا لأمسية مرحة! ليرتدِ الجميع ملابس تشبه تلك الخاصة بالممثلين أو بالأبطال الخارقين أو بشخصيات فيلم مفضل لدى عائلتكم أو برنامج تلفزيوني أو كتاب. وليخمنوا الشخصيات التي يؤديها الآخرون أو ليلعبوا الألعاب المسلية.

6) تنافسواألا يحب الجميع مسابقة المعلومات العامة أو ألعاب الألواح؟ حضروا الألعاب القديمة المفضلة للعائلة أو اشتروا بعض الألعاب الجديدة لهذه المناسبة.

7) اصنع الحلوى المفضلة لدى العائلةفاجئوا أولادكم بالحلوى المفضلة لديهم إذا كان يومهم صعبًا، إذ يمكن لرقائق الشوكولاتة المخبوزة أن ترفع معنوياتهم! وإذا كنتم تملكون آلة صنع المثلجات، فجرّبوا صنع نكهات جديدة.

8) نظموا جلسات أفلام عائليةأعدّوا معًا قائمة بالأفلام التي لطالما رغبتم في مشاهدتها، واعملوا على الأمر كعائلة، عبر مشاهدة بعضها كل ليلة جمعة على سبيل المثال.

9) خططوا لمسابقة طبخ أعدوا العشاء معًا؛ يعد الطبخ مع الأولاد مفيدًا على عدة أصعدة: سيتعلمون أن يكونوا طهاة محترمين، وستستمتعون بقضاء الوقت معًا في المطبخ. قد تقررون إعداد عشاء ذي طابع مختلف يوميًا، كطعام تايلاندي أو كوبي، أو التخطيط لمسابقة طبخ عائلية. 10) مارسوا الرياضة معًاقد يفوت أولادكم فرصة الذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية، لذا ابحثوا عن طرق لممارسة الرياضة معًا. يمكنكم المشي والجري معًا، أو أخذ دروس اللياقة البدنية عبر الإنترنت، أو إعداد صالة رياضية منزلية إذا كانت المساحة كافية.

11) استكشفوا موضوعًا جديدًا معًاإذا لم تنشئوا ناديًا عائليًا للكتب في السابق، فقد يكون هذا الصيف هو الفرصة المثالية لذلك. يمكنكم قراءة الكتاب المفضل لأولادكم معهم أو مشاركة كتبكم معهم، أو حتى قراءة رواية مخصصة لأحد حصص الكلية. وإذا كان وقتكم ضيقًا، فشاهدوا فصلًا دراسيًا عبر الإنترنت أو محاضرة معًا كي تبدأوا مناقشة معينة.

12) تعرفوا على موطنكم الطبيعيباتت مشاهدة الطيور هواية جديدة بالنسبة إلى الجميع خلال الحجر المنزلي، لأنها مسلية ويسهل القيام بها من المنزل وتربطكم بالعالم الطبيعي. ما عليكم سوى طباعة ورقة بنغو الطيور ووضعها في الفناء الخلفي أو تحميل تطبيق مراقبة الطيور؛ يمكنكم أيضًا إضافة مناظير أو دليل ميداني. إذا كنتم تعيشون بالقرب من الغابة، خططوا لرحلة للبحث عن الأشجار والأزهار البرية الشائعة في منطقتكم.


PRAY,REFUGEES

إقرأ أيضاً
عاجل!!! الرجاء الضغط للدخول والمشاركة في أكبر حملة صلاة من اجل المسيحيين المضطهَدين




إقرأ أيضاً
٧ أساليب لتخطّي التوتّر والضغط

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Tags:
أخبار مسيحية
صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
هيثم الشاعر
بالفيديو: لحظات صادمة حاول فيها مخرّب نزع صلي...
Igreja em Pearl River tem altar profanado
أليتيا
كاهن وامرأتان يرتكبون أفعالًا مشينة على المذب...
أليتيا
خاص عبر "أليتيا العربيّة"… رسالة رجاء من القد...
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
JACOB BARNETT
دولوريس ماسوت
قالوا انه لن يُجيد سوى ربط حذائه وها هو اليوم...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً