Aleteia
الأحد 25 أكتوبر
أخبار

إيراني اعتنق المسيحيّة: "الإنجيل هو كلّ ما لدي"

Seyed-Mohammad-Mahd

Aid to the Church in Need

عون الكنيسة المتألمة - تم النشر في 12/10/20

سيد محمد مهدي من إيران، بلد لا يعترف بالحريّة الدينيّة وحيث امتلاك انجيل أشبه بحكم الإعدام. أُجبر مهدي على مغادرة إيران وهو يعيش اليوم بصفة لاجئ في اسبانيا. يروي لمؤسسة عون الكنيسة المتألمة عن تجربته وشهادته.

–      كيف كانت حياتك في إيران؟

أنا ولدت في إيران وأبلغ من العمر ٣٨ سنة. كانت حياتي في بلدي طبيعيّة. كنت أعمل، عندي منزل وسعيد بالعيش مع عائلتي خاصةً مع ابنتي. أشتاق الى العائلة كثيراً. منذ يومَين كان عيد ابنتي وأود أن أرسل لها قبلاتي من هنا.

–      ما الذي غيّر هذه الحياة الطبيعيّة التي كنت تعيشها؟

أردت أن أصبح مسيحياً. في بلدي، يُمنع على المسلمين تغيير دينهم ولذلك اضطررت الى مغادرة البلد. لا أعرف كم أمضيت من الوقت دون طعام ودون ماء، أمشي في الجبال واجتاز الأنهر خائفاً في كلّ ليلة من الشرطة والناس.

أشكر اللّه على سلامتي الآن. أنا مع يسوع في بلد حر حيث باستطاعتي عيش ايماني بحريّة.

–      وخلال هذه الرحلة، لم يفصلك شيء عما تحمله بين يدَيك، انجيل باللغة الفارسيّة، لغة إيران.

إنه كلّ ما أملك الآن. أحمل هذا الكتاب معي في كلّ مكان إذ ان كلماته مصيري وهدفي. لطالما ساعدني وفيه كلمات قويّة بالنسبة لي.

–      وتضع المسبحة حول عنقك.

نعم، هي دوماً معي وأصليها باستمرار. إنها هديّة مميّزة قدمها لي أحد الكهنة وهو صديق لي، كاهن رعيّة القديس كوسماس في بورغوس هنا في اسبانيا. هذا ممنوع في بلدي ولا يستطيع المسيحيون هناك وضع الصليب حول أعناقهم أو حمل الانجيل.

–      كيف هي حياتك اليوم؟

أنا سعيد لأنني حر في التكلم مع يسوع وفي الإيمان والتفكير. يقول البعض ان الإيمان وهم لكن ذلك غير صحيح، دائماً ما أشعر بالله بالقرب مني. عندما وصلت الى اسبانيا، رأيت كنيسة للمرة الأولى. دخلت الى الكنيسة وشعرت بشيء مميّز. دخلت لأشكر اللّه لأنه أنقذ حياتي علماً ان الرحلة كانت صعبة جداً

–      من يساعدك على درب الإيمان؟

يسوع، مريم وهذا الكتاب، الانجيل. عندما غادرت بلدي، لم أعرف ما الذي قد أواجهه وقلتُ لنفسي مراراً انني لن أتمكن من المضي قدماً. لكن يسوع ساعدني على عدم خسارة الايمان والآن لا أخاف شيء.

–      كيف شعرت يوم معموديتك، تأجل الموعد بسبب الجائحة أليس كذلك؟

تعمدت على يدَي مطران بورغوس. تغيّرت بالكامل عندما سكب الماء على رأسي، شعرت بمعنى مغفرة جميع الخطايا. لطالما اعتبرت ان باستطاعتي تغيير الأمور السيئة التي قمت بها لكنني لم أنجح يوماً.

شعرت عندما تعمدت ان اللّه أعطاني روح جديدة وجسد جديد، هكذا شعرت. لا أستطيع الآن التوقف عن التفكير باللّه عندما أستيقظ، عندما أخلد للنوم، عندما أمشي. أنا على ثقة أن اللّه رتب الأمور وأن هذا العالم رائع.


CHUCK YIELDING

إقرأ أيضاً
كلّ يوم ثلاثاء والدي يرقص من أجلي في موقف السيارات


MIRROR; FACE; LOOK

إقرأ أيضاً
ألا تحبّين جسدك؟ اقرأي ما يلي

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Tags:
عون الكنيسة المتألمة
صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
أليتيا
مقتل كاهن في خلال مساعدته امرأة تتعرّض للسرقة
غيتا مارون
بعد تداول فيديو كنيسة أوروبيّة تحوّلت إلى مطع...
هيثم الشاعر
بالفيديو: لحظات صادمة حاول فيها مخرّب نزع صلي...
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
فيليب كوسلوسكي
الصلاة المفضلة لبادري بيو التي كان من خلالها ...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً