أليتيا

طفل يبلغ من العمر ٥ سنوات يتصل بالشرطة وينقذ أمه من الغيبوبة

JOSH
مشاركة

أصبح طفل صغير يبلغ من العمر ٥ سنوات بطلاً في بلدة تيلفورد الصغيرة في إنجلترا. كان يلعب في المنزل مع شقيقه الأصغر هاري وأمه كارولين التي تعاني من داء السكري، عندما غابت أمه عن الوعي ودخلت في مل يُعرف بـ “غيبوبة السكري”.

لم يهلع الصغير واسمه جوش شابمان بل بحث عن الحلوى ليرفع من منسوب السكر عند أمه لكن العلبة كانت فارغة. لاحظ بعدها ان على سيارة الإسعاف الصغيرة التي كان يلعب بها رقماً للطوارئ.

نجح الفتى في الاتصال علماً أنه لم يسبق له أن طلب رقماً من قبل. فسر لعامل الهاتف ما حصل لوالدته وأعطاه عنوان المنزل. تمكنت الشرطة من تحديد المكان وأرسلت سيارة اسعاف في الوقت المناسب. وقال للمسعفين عند وصولهم: “كانت أمي تلعب بالسيارات قبل أن تُغمض عينَيها.”

وقالت كارولين لصحيفة Daily Mail “كنت ألعب مع ولدَي قبل أن يُغمى عليّ فجأة. استيقظت وحولي مسعفين والكثير من الألعاب، فسروا لي أن جوش اتصل بهم وأعطاهم عنواننا.”

وأضافت: “لم أصدق ذلك فهو لم يستعمل الهاتف من قبل. وجد الرقم على لعبته واتصل. لم أكن أعرف حتى أن الرقم موجود على سيارة الإسعاف الصغيرة هذه. لكنه نجح وأنا فخورة جداً به. عادةً أشعر بتدني نسبة السكر في جسمي لكنني لم أفعل هذه المرة.

وصل والده، نيل، ليجد الشارع يغص بسيارات الإسعاف والشرطة. فسر له الجيران ما حصل وتفاجأ بردة فعل ابنه السريعة. وثمّنت الشرطة شجاعة الطفل وقدرته على اجراء المكالمة الهاتفيّة ومساعدة الشرطة على تحديد العنوان وضمان حصول والدته على العناية الطبيّة اللازمة.

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً