أليتيا

بيتا بنسخة “حياة السود مهمة” تصدر عن الفاتيكان

PIETA
@PontAcadLife
مشاركة

نشرت الأكاديميّة الحبريّة من أجل الحياة التابعة للفاتيكان، في ١٢ سبتمبر ٢٠٢٠، صورة معدلة لـ”بيتا” مايكل آنجلو أرفقتها بالتعليق التالي: “صورة أبلغ من ألف كلمة”. إنها صورة فريدة للتمثال الأساس الموجود في كنيسة المصلوب في كاتدرائيّة القديس بطرس في الفاتيكان.

وتجسد الـ”بيتا” بنسختها “حياة السود مهمة” لحظة احتضان مريم جسد يسوع “من أصول أفريقيّة” بعد إنزاله عن الصليب.

نشرت الأكاديميّة الصورة بعد دفن ويلي مونتيريو دويارتي المهيب. ودويارتي شاب يبلغ من العمر ٢١ عاماً من روما لقبته الصحافة الإيطاليّة بـ” جورج فلويد إيطاليا” علماً أن القتلة في حالته لم يكونوا رجال الشرطة “البيض” بل مجموعة من الشباب الايطاليين المخضرمين في فنون الدفاع عن النفس وأصحاب أفكار فاشيّة جديدة.

تدخل الشاب ليُنهي مشادة فانتهى به الأمر على الأرض ميتاً على يد خمسة شباب تتراوح أعمارهم بين ٢٢ و٢٦ سنة. توفي ويلي وهو يحاول الدفاع عن صديق كان رفيقه في الصف وحصل ذلك ليل ٥ – ٦ سبتمبر في كوليفيرو البعيدة ٤٦ كيلومتراً عن روما.

ويقول والد الضحيّة خلال تظاهرة سلميّة نُظمت في روما: “لم يدر ويلي يوماً ظهره للقريب وهو يعطي اليوم المثال عن الشاب المسيحي.”

وبمناسبة عيد سيدة الآلام، نتذكر آلام الأمهات اللواتي خسرن ابناً بسبب الحقد والعنف. يبدو يسوع ذي الأصول الأفريقيّة جامداً، لا علامات ألم يطلقها مع رأس ويد مائلة نحو الجانب الأيمن من حضن مريم متجانساً مع صورتها الأموميّة المتألمة بصمت أمام فظاعة الشر.

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً