أليتيا

البابا فرنسيس: الصليب كتاب عظيم عن محبة الله

Via Crucis
مشاركة

غرّد البابا فرنسيس عبر رصيده على تويتر، يوم الاثنين ١٤ سبتمبر، يوم عيد ارتفاع الصليب: “قد يبدو تجلي محبة اللّه لنا جنوناً. في كلّ مرّة نتأمل فيها الصليب، نجد هذه المحبة. الصليب كتاب عظيم عن محبة اللّه.”

وطلب البابا لمناسبة عيد الصليب ان نتذكر دوماً “ان يسوع غلب الشر من خلال الصليب وهزم الموت وأُعطينا الحياة وعاد الرجاء. فلنتعلم دوماً اكتشاف وتلقي هذه الرسالة، رسالة المحبة وخلاص صليب يسوع.”

معانقة الصليب برجاء

في ٢٦ مارس وخلال إعطاء البركة التاريخيّة لمدينة روما والعالم، شدد البابا على أن الصليب هو علامة رجاء. “لماذا أنتم خائفون؟ أولا تؤمنون؟” “في خضم العزلة التي نختبر خلالها فقداننا لأمور كثيرة، فلنصغي مرّة بعد الى الصوت الذي خلصنا: قام ومكث الى جانبنا.”

ودعا البابا، خلال فترة الجائحة، الى “معانقة الصليب” وبالتالي “معانقة كلّ صعوبات زمننا الحاضر والتخلي ولو لفترة عن رغبتنا في السيطرة والاستحواذ. وشدد البابا على أشكال جديدة من الضيافة والأخوة والتضامن. “بصليبه خلصنا لاستقبال الأمل… نعانق الرب لنعانق الرجاء. هذه هي قوة الايمان الذي يحرر من الخوف ويعطي الرجاء.”

“اعتبر بطرس والتلاميذ الآخرين – ونحن أيضاً – الصليب عار في حين اعتبر يسوع ان الهروب من الصليب هو العار.” وقال البابا بعد صلاة التبشير الملائكي في ٣٠ أغسطس ٢٠٢٠: “يحصل ذلك مع الجميع…في لحظات الورع والعبادة والعزيمة، نقترب من الآخر ونرى فيه يسوع ونمضي قدماً لكن في اللحظات التي نقترب منها من الصليب: نهرب.”

وشدد في عظته في سانتا مارتا في ١٤ سبتمبر ٢٠٢٠ على ضرورة عدم الخوف من تأمل الصليب على اعتباره هزيمة وفشل. يقول لنا بطرس أموراً قويّة في هذا الصدد، يقول لنا أن يسوع جرد نفسه، لغى نفسه، قبل على نفسه جميع الخطايا، كلّ خطايا العالم وأُدين. لم يخف بطرس من رؤية هذه الهزيمة وقد يضيء ذلك ولو قليلاً لحظاتنا السيئة ولحظات هزيمتنا لكن الصليب هو أيضاً علامة انتصار لنا نحن المسيحيين.”

“يعلمنا الصليب هذا أي أن في الحياة فشل وانتصار. علينا أن نتعلم تقبل الهزائم والخروج منها بصبر والخروج من الخطيئة لأنه هو دفع عنا. القبول من خلال يسوع دون أن ننغر بهذه السلاسل المكبّلة. قد يكون من المفيد اليوم لو أمضينا في المنزل ٥، ١٠ أو ١٥ دقيقة أمام المصلوب والتأمل في هزائمنا وفي اضطهادنا الذي يدمرنا والذي هو أيضاً علامة انتصار لأن اللّه انتصر هناك.”

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً