أليتيا

أكبر مصلوب في العالم

Parque Espiritual La Sangre de Cristo
German Garrido | YouTube | Fair Use
مشاركة

كنا نعتبر حتى فترة ليست ببعيدة أن أكبر مصلوب في العالم موجود في ميشيغان في الولايات المتحدة الأمريكيّة ويبلغ طوله ٢٨ قدم.  بنى النحات الأمريكي مارشال فريديرك “صليب الغابات” العملاق في العام ١٩٥٩ ليكون مصدر الهام يومي لأولئك القاطنين على مسافة من أقرب كنيسة.

نعرف اليوم وبفضل وسائل التواصل الاجتماعي أن “أكبر مصلوب في العالم” قد يكون في أمريكا اللاتينيّة وتحديداً في بلدة ويلا، الواقعة على بعد عشرة أميال من مدينة نييفا في كولومبيا. نتحدث عن تمثال للمصلوب يبلغ طوله ٢٦٢ قدم ويقع فوق كنيسة في حديقة معروفة باسم “الحديقة الروحيّة دم المسيح”.

وتجذب الحديقة خلال أسبوع الآلام وغيرها من الأيام المهمة على الرزنامة الكاثوليكيّة عدداً كبيراً من الحجاج الذين وبالإضافة الى المشاركة في القداس تحت تمثال المصلوب العملاق، يستمتعون بجمال الطبيعة وما تقدمه الحديقة أيضاً من وسائل ترفيه.

فباستطاعة الزوار التأمل في نسخة عن حديقة القديس أوغسطينوس الأثريّة والقيام بجولة في قوارب بحيرة الحديقة وزيارة نسخة عن معبد مصري ومتحف يرقى للعصور القديمة. ويستطيع الزوار التمتع أيضاً بالصيد في بحيرة اصطناعيّة والمشي والاستراحة في حجر تتسع لأربعة أشخاص.

ملاحظة: في حين أن مصلوب كولومبيا في وضعيّة استلقاء لا وقوف، قد يكون “صليب الغابات” في ميشيغان هو الأطول في العالم علماً أن مقاسات صليب كولومبيا أطوّل بكثير.

 

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً