أليتيا

5 دروس تعلّمناها من حادثة 11 أيلول يمكنها أن تساعدنا الآن

9/11
مشاركة

في الذكرى التاسعة عشرة للهجوم الإرهابي، لنتأمّل في الدروس التي تعلّمناها.

لقد مرّ ما يقارب العقدَين منذ هجمات الحادي عشر من أيلول، وفي الذكرى السنوية لليوم الذي هزّ أمريكا وبقية العالم، إليكم بعض الدروس التي تعلّمناها والتي تُظهر المرونة والشجاعة التي يمكننا التحلّي بها في ظلّ الظروف الاستثنائية والمدمّرة.

1. نحن أقوياء ومرنون

في اللحظة التي اصطدمت فيها الطائرات بالبرجَين التوأمَين وبمبنى البنتاغون وبحقل في بنسلفانيا، شعر الملايين بالصدمة والخوف، وتحوّل هذا الشعور إلى غضب ثم إلى مشاعر قوة ومرنة، ما سمح للناس بأن يحدّوا على أحبائهم وأن يواجهوا مستقبلًا غامضًا، وللمجتمع بأن يتّحد ويعيد بناء نفسه ليصبح أقوى وموحدًا، وهو درس نحتاج إليه اليوم أكثر من أي وقت مضى.
2. الشجاعة تظهر بأشكال مختلفة

نذكر كل من حاول مساعدة زملائه في العمل للهروب من البرجَين، والنساء والعسكريين الذين حاولوا إنقاذ الأرواح، والأشخاص الذين حاولوا محاربة الإرهابيين على متن الطائرة، والركّاب الذين اتّصلوا بأحبائهم لتوديعهم، والأشخاص الذين حاولوا المضي في حياتهم بعد هذه المأساة، إذ لا حدود لشجاعتهم. نحيّي ونقتدي بشجاعة هؤلاء الأبطال وتفانيهم.
3. الإيمان يمكن أن ينمو من ظروف مروعة

غالبًا ما يلجأ الناس إلى إيمانهم للتغلب على صعوبات الحياة، وهذا ما حصل بعد 11 أيلول. إن أول ضحية هي قسيس فقد حياته بينما كان يخفّف عن الآخرين ويذكّرهم بالمسيح. أظهرت هذه الأحداث المدمرة أهمية الاعتماد على الإيمان في أكثر وقت قد نشك به. مع تحديات اليوم، يجب أن نلجأ إلى الله عندما نشعر باليأس.
4. في المأساة، تزيد الحاجة إلى الحب

من الركاب الذين بعثوا برسائل الحب الأخيرة لعائلاتهم قبل دقائق من وفاتهم، تعلّمنا أن الحياة لا تتعلق بالنجاح أو المادّة، بل بتقدير الأشخاص الذين يحبوننا ويدعموننا في حياتنا. تُظهر الأحداث اليومية الملهمة أعمال الخير التي يقوم بها الناس والتي تجعل الحياة أجمل.
5. نحن لسنا وحيدين أبدًا

تردّد صدى الحزن الذي عانى منه الأمريكيون في 11 أيلول على مستوى العالم، فقدّمت الدول دعمها ومساعدتها لهم كي يجتازوا هذه الأوقات العصيبة. وما زلنا نرى هذا التضامن في الأشخاص الذين يتّحدون عند الحدود في الأوقات الصعبة: من رجال الإطفاء الذين يقدّمون الدعم لبلدان في الجانب الآخر من العالم إلى مقدّمي الرعاية الصحية الذين يعبرون الحدود لمساعدة المستشفيات المكتظّة، إلخ. إن الله معنا دائمًا، ونختبر محبته ورعايته من خلال خدمة الآخرين.

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً