أليتيا

الرّاعي شجب جريمة البدّاوي: المشهد يعيد إلى الواجهة خطر الخلايا الإرهابيّة النّائمة وضرورة القضاء عليها‎

raii
مشاركة

شجب البطريرك المارونيّ الكاردينال مار بشارة بطرس الرّاعي بشدّة الجريمة المروّعة الّتي حصلت في منطقة جبل البدّاوي- المنية، وقد أدّت إلى استشهاد أربعة عناصر من مخابرات الجيش اللّبنانيّ هم: المعاون نهاد مصطفى، الرّقيب لؤي ملحم، العرّيف شربل جبيلي والعرّيف أنطوني تقلا، وذلك خلال قيامهم بواجبهم في ملاحقة إرهابيّين معروفين ومطلوبين للعدالة في ملفّ جريمة كفتون الأخيرة.

وإذ سأل الرّاعي الرّحمة الإلهيّة والرّاحة الأبديّة لنفوس الشّهداء الأبطال الّذين يغادروننا في يوم عيد الصّليب المقدّس، توجّه بالتّعزية الحارّة إلى ذويهم وعائلاتهم وإلى قيادة الجيش ومديريّة المخابرات، مؤكّدًا بقوّة الإيمان والرّجاء أنّهم حتمًا سيرفعون مع ارتفاع صليب الفادي المقدّس بفدائهم “لبنان” الّذي سيولد من جديد من ثمار دمائهم الذّكيّة.

وإعتبر الكاردينال الرّاعي أنّ مشهد هذه الجريمة النّكراء يعيد إلى الواجهة خطر الخلايا الإرهابيّة النّائمة الّتي يجب القضاء عليها نهائيًّا، داعيًا إلى مؤازرة المؤسّسة العسكريّة في ذلك من خلال تقديم الدّعم لها على الأصعدة كافّة، فضلاً عن اتّخاذ القرارات السّياسيّة الرّسميّة الّتي تطلق يدها في فرض الأمن وضرب العابثين به والبؤر والمحميّات الأمنيّة الإرهابيّة الخارجة عن القانون وعن سيطرة الدّولة اللّبنانيّة.

وشدّد الرّاعي في الختام على وجوب ضبط السّلاح المتفلّت صونًا لثقة المواطنين اللّبنانيّين بوطنهم وحمايةً لأمنهم وسلمهم. فكفاهم ما أصابهم من ويلات بسبب هذا السّلاح على أرضهم.

 

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً