أليتيا

من هي فرقة الإنقاذ التشيليّة التي كَثُر الحديث عنها مؤخراً في بيروت؟

TOPOS
مشاركة

تفاجأ العالم بخبر وحدة “توبوس” من شيلي التي تساعد في أعمال الإنقاذ في العاصمة اللبنانيّة بعد أن كشفت عن نبض خافت تحت الركام في أحد المباني المتضررة إثر انفجار بيروت بفضل كلبها فلاش ومعدات متخصصة.

إضغط هنا لبدء العرض

وقال فرنسيسكو ليرماندا، منسق الفريق: “علينا بشق أنفاق لكي نتمكن من دخول المبنى المتصدع وتأكيد أو نفي وجود جثة أو شخص على قيد الحياة في الداخل.”

انتهت الأعمال يوم السبت الماضي بعد أن أعلن الفريق عدم عثوره على أية علامة حياة في حطام المبنى المنكوب.

لكن من هي مجموعة الإنقاذ هذه؟

يعرّف أحدهم عن نفسه بالقول: ” قبول الموت، التخلي عن الحياة، لا أب، لا أم، لا ليل لا نهار، لا أجر، لا برد لا حر، لا خوف، لا طعام، فقط خدمة الآخرين… هكذا تكون من التوبوس.”

ولدت مجموعة المتطوعين هؤلاء في المكسيك بعد زلزال العام ١٩٨٥ (حيث توفي ١٠ آلاف شخص) في محاولة لمساندة فرق الإسعاف.

تحوّلت المجموعة مع الوقت الى منظمة مدنيّة وهي متواجدة اليوم في فرنسا وبلغاريا ونيوزيلاندا وتشيلي. قدمت المساعدة بعد عدد من الكوارث العالميّة مثل تسونامي اليابان وإندونيسيا وزلزال تايوان وهايتي ومحاولة إنقاذ عاملي منجم سان خوسي واليوم في بيروت.

لا يزال عملهم حتى اليوم رهن التطوّع والتبرعات ويتدخل الفريق في أية حال طوارئ محليّة أو دوليّة لهدف واحد وهو انقاذ الأرواح.

وتجدر الإشارة الى أن المجموعة تمكنت من انقاذ ١٤ شخصاً بعد زلزال هايتي وآخرهم بعد ٢٨ يوماً إذ انها تعتبر انه لا يمكن إعلان الفرد ميت إلا بعد إيجاده واستخراج جثته.

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً