أليتيا

المسيحيون والمسلمون يتّحدون من أجل عيش “زمن الخليقة”

© DR
مشاركة
اجتمع المتطوّعون المسيحيون والمسلمون في الفلبّين من أجل المشاركة في الاحتفال وعيش “زمن الخليقة” الذي دعا إليه البابا فرنسيس، وفق ما أفادت وكالة “فيدس”.

من أبرز المبادرات المشتركة، تنظيف الساحل في مدينة بورتو برنسيسا في جزيرة بالاوان وسط البلاد.

ولاقت هذه المبادرة ترحيب النيابة الرسوليّة في المدينة إذ أرادت الكنيسة المحليّة أن تقدّم مساهمتها الخاصة في الوعي والعمل في “زمن الخليقة”.

في هذا السياق، قال المونسنيور سقراط ميسونا الذي استنكر ثقافة الإقصاء في مجتمع اليوم: “كلنا نعتني ببيتنا المشترك”، داعيًا إلى تعزيز روحانيّة حماية الخليقة.

في الموازاة، قال الزعيم المسلم في بورتو برنسيسا الشيخ أرتورو عبد العزيز سويزو إن الإسلام يولي أهميّة كبيرة لقضيّة حماية الخلق، مضيفًا: “إننا نحمي الأجيال المقبلة من خلال رعايته”.

“زمن الخليقة” والمشاركة بين الأديان

تميّز “زمن الخليقة” في الفلبّين بمشاركة أكثر من 70 جمعيّة من المجتمع المدني وجماعات متعدّدة الأديان.

في هذا الإطار، سيقوم مجتمع بالاوان بنشاط يجمع المسيحيين والمسلمين لغرس الأشجار في جبل إيراوان، بعدما رعت النيابة الرسوليّة زراعة 10000 شجرة في محميّة جبل مانتالينجهان العام الماضي.

كما شجّعت الكنيسة المحليّة على زراعة أكثر من 60000 شتلة في جزيرة بوهول.

إلى ذلك، طلب رئيس الأساقفة في الفلبّين بابلو فيرجيليو دافيد دي كالوكان من كل الرعايا والأبرشيّات أخذ زمام المبادرة لدمج حملة حماية الخليقة في الخدمات والمجالات الرسوليّة الرعوية، مؤكدًا أن الأوان لم يفت أبدًا للعمل من أجل رعاية المنزل المشترك.

 

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً