أليتيا

الكاهن الحرامي وسرقة الخمسين دولار

Andreas Schalk-CC
مشاركة
 

قامت عائلة من الكنيسه بدعوة كاهن الكنيسة على العشاء ، وبعد العشاء لم يجدوا الخمسين دولار التي كانوا قد وضعوها على السفرة قبل العشاء ، وبعد أن غادر أبونا البيت ، تحدثت الزوجة مع زوجها بغيظٍ شديد قائلة : أنظر ، لقد سرق أبونا الخمسين دولار من على السفرة ! أجابها الزوج : نعم بلا شك هو الذي سرقها لأنه لم يكن هناك شخص غريب في البيت سواه ، رغم أننا كنا سنعطيها له عن طيب خاطر وقد وضعناها على السفرة لهذا الغرض ، هذا الكاهن حرامي ولن نذهب لنصلي في كنيسته مرةأخرى.

بالفعل إنقطع الزوجان عن الصلاة في كنيسته ، وبعد مرور شهرين تقابلت الزوجة بالصدفة مع الكاهن في الشارع ، فحدثته بحدة قائلة له : بلا شك أنك لاحظت إنقطاعنا عن الصلاة في كنيستك لمدة شهرين ، ألا تعرف السبب !! سألها : وما السبب ؟ أجابته : لأنك أخذت الخمسين دولار الموضوعة على السفرة ! أجابها الكاهن : نعم أخذتها ووضعتها تحت إنجيلك لأنها كانت موضوعة أمامي فخفت لئلا ينسكب عليها بعض من الكولا أو العصير ، قال هذه العبارة ثم تركها ومضى !
أسرعت الزوجة إلى البيت ورفعت إنجيلها لتجد أن الخمسين دولار موضوعة تحته !!
الكاهن لم يكن حراميا كما ظنوا ، كل ما في الأمر أنها لم تقرأ الإنجيل منذ شهرين !!!!!
الناس ليسوا سيئين جداً كما تتصوّر ، ربما تتصوّرهم هكذا لأنك بعيد عن الإنجيل !!
(منقول)

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً