أليتيا

هل هذا هو وجه يسوع الحقيقي؟

JEZUS WEDŁUG SZTUCZNEJ INTELIGENCJI
مشاركة

إضغط هنا لبدء العرض

باس أوتيرويجك، مصوّر هولندي مشهور، عُرف لإعادة تركيبه، بفضل الذكاء الاصطناعي، وجوه شخصيات تاريخيّة مثل نابوليون أو شخصيات فنيّة مثل ديفيد لمايكل أنجيلو. يستخدم الفنان برنامج الكتروني اسمه Artbreeder يستند الى وثائق تسمح بإعادة انتاج صورة مصوّرة “الأقرب الى الواقع”.

في ٢٦ يوليو الماضي، أشعلت صورته ليسوع المسيح مواقع التواصل الاجتماعي المتحدثة باللغة الإسبانيّة مشيرةً الى أن الفاتيكان أوحى العالم على مر قرون أن يسوع أشقر وعيناه زرقاوان لكن عمل الفنان الهولندي “كذّب” هذه الأسطورة.

جميعنا متآلفون مع صورة تُظهر ملامح يسوع المُتوسطيّة ونعرف جميعنا أن جدالات كثيرة فُتحت حول شكل يسوع وفرضيّة أنه أشقر أو أسمر أو إمكانيّة تكييف شكله في الثقافات الآسيويّة أو الأفريقيّة مثلاً.

فهل عمليات إعادة التركيب التي نتج عنها صورة يسوع موثوقة؟ والسؤال هو ما المصادر التي استُخدمت من أجل إتمام هذا العمل. لا أثر لصور ليسوع خلال فترة حياته لكن الوجه المُستخدم في الأيقونة البيزنطيّة مقبول عالمياً وهو وجه رجل عنده لحيّة وعينَين داكنتَين وهو وجه يتطابق في سماته مع تلك التي كشفها الكفن المقدس في القرن العشرين.

ويقول أوتيرويجك انه لا يدعي أبداً أن عمله مستند الى قواعد علميّة: “حاولت توجيه البرنامج للحصول على نتيجة موثوقة.”

لا شك في أن أي عمل يحاول الكشف عن ملامح يسوع الحقيقيّة يلقى نجاح واهتمام كبير من الجمهور. حصل ذلك أيضاً في العام ٢٠١٦ عندما حاولت مجموعة متخصصة في الطب الشرعي في جامعة مانشستر “إعادة تركيب” وجه يسوع فأتت النتيجة جدليّة الى حدّ ما.

وقامت مجموعة أخرى تابعة لقسم الطب الشرعي في شرطة روما بعمليّة مشابهة للكشف بعدها عن وجه يسوع وهو طفل وآخر وهو مراهق مستندةً الى الكفن المقدس.

لن تكون هذه المحاولات هي الأخيرة. ففي النهاية، لن يصح سوى ما قاله الرسل ليسوع في الإنجيل: “يا معلم، جميع الناس يطلبونك…”

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً