Aleteia
الأربعاء 21 أكتوبر
قصص ملهمة

سواعد شبابيّة تعيد إعمار المنازل المهدّمة من جراء انفجار بيروت

Offre Joie

غيتا مارون - تم النشر في 30/08/20

تواجه جمعيّة “فرح العطاء” اليوم تحدّيات جديدة بعد الانفجار الذي أدمى قلب العاصمة اللبنانيّة، مخلّفًا الخسائر في الأرواح وآلاف الجرحى والأضرار الجسيمة في المنازل والممتلكات.

“فرح العطاء” سواعد شبابيّة تصنع المستحيل لأنها وُلدت من قلب المعاناة وقرّرت المضي قدمًا في رحلتها المباركة من أجل تضميد جراح بيروت.

إعادة الكرامة إلى الإنسانوبناء البشر قبل الحجر

أكد رئيس جمعيّة “فرح العطاء” مارك طربيه الحلو لأليتيا أن رسالة الجمعيّة تتجلّى في العمل على تحقيق أهداف عديدة، وأبرزها ثلاثة: إعادة الكرامة إلى الإنسان، ولا سيّما الأشخاص الذين خسروا منازلهم لأنهم يمتلكون الحقّ في العيش الآمن، والاهتمام بالبناء، وتعاون الشباب اللبناني من أجل إعادة إعمار لبنان.

ولفت طربيه الحلو إلى أن الورشة التي أطلقتها جمعيّة “فرح العطاء” ورشة إعمار وبناء تهتمّ بالبشر قبل الحجر، مشدّدًا على ضرورة الوقوف إلى جانب الناس ومشاركتهم مشاكلهم والإصغاء إليهم وزرع الأمل في قلوبهم.

وأضاف: “إن مبادرتنا جعلت المواطنين يتوجّهون إلينا بالقول: أنتم الأمل لأنكم تجعلوننا نشعر بأننا نستطيع النهوض من جديد والعودة إلى النوم في منازلنا آمنين”.

وسلّط طربيه الحلو الضوء على أهميّة تضامن الشباب الذين يأتون من كل المناطق يوميًّا ويعملون مع بعضهم بعضًا ويكسرون الحواجز ويتعاونون من أجل بناء الوطن، مشيرًا إلى أن رسالة “فرح العطاء” لا تقتصر على النقاط المذكورة آنفًا بل تتعدّاها إلى ما تقوم به في الشارع من خلال إعادة الحياة إلى الأولاد الذين عانوا من صدمة نفسيّة إثر انفجار بيروت أو البالغين المصابين من جرائه.

هذا ما تقوم به “فرح العطاء” في أكثر الشوارع تضرّرًا

من جهتها، أخبرت منسّقة المشروع الذي تديره “فرح العطاء” في مار مخايل والكرنتينا ايفيتا معوّض أليتيا تفاصيل متعلّقة بالخطوات التي تقوم الجمعيّة بها من أجل ترميم المباني المتضرّرة في بيروت، موضحة أن “فرح العطاء” اختارت الشارع المحاذي لكنيسة سيّدة الكرنتينا وشارع الرباط في مار مخايل، كونهما الأكثر تضرّرًا إثر انفجار بيروت.

وقالت معوّض إن الجمعيّة بدأت أعمال الترميم بعد أربعة أيّام على وقوع الانفجار، لافتة إلى أن المرحلة التالية ستشمل إعادة ترميم النوافذ والأبواب في المنازل قبل فصل الشتاء.

وتابعت: “تقوم الجمعيّة، بفضل جهود 300 متطوّع واختصاصي في أكثر من مجال، بترميم حوالي 30 مبنى (العدد قابل للزيادة)، وتساعد حوالي 150 عائلة لتعود إلى منازلها (حوالي 450 شخصًا من مختلف الأديان والجنسيّات)، بالإضافة إلى النشاطات المتعلّقة بالأولاد والمسنّين وتقديم الدعم النفسي وتأمين الطعام لسكان الشارعين المنكوبين”.

وختمت معوّض بالقول إن الأعمال قد تستغرق حوالي 3 أشهر مشيرة إلى أن “فرح العطاء” ستواصل جهودها إلى حين الانتهاء من مهمّتها.




إقرأ أيضاً
بعد 3 أسابيع على انفجار بيروت… استفاقت كارمن الصايغ من غيبوبتها لتعانق الحياة من جديد!




إقرأ أيضاً
بعد انفجار بيروت… شاب لبناني يختار طريقة لافتة ليطلب يد حبيبته

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Tags:
انفجار بيروت
صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
هيثم الشاعر
بالفيديو: لحظات صادمة حاول فيها مخرّب نزع صلي...
ماريا لوزانو
لبنان: "الراهبات في بيروت شهادة حيّة للمسيح ع...
Igreja em Pearl River tem altar profanado
أليتيا
كاهن وامرأتان يرتكبون أفعالًا مشينة على المذب...
أليتيا
خاص عبر "أليتيا العربيّة"… رسالة رجاء من القد...
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
JACOB BARNETT
دولوريس ماسوت
قالوا انه لن يُجيد سوى ربط حذائه وها هو اليوم...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً