Aleteia
الأربعاء 21 أكتوبر
روحانية

لماذا يوجد ندوب على وجه سيدة تشيستوخوفا المعروفة أيضًا باسم "العذراء السوداء"؟

فيليب كوسلوسكي - تم النشر في 27/08/20

إليكم القصة المذهلة لأصل الندوب الموجودة على وجه العذراء السوراد في تشيستوخوفا، والتي يتم الاحتفال بعيدها في 26 آب، وكيفية محاولة الفنانين إزالتها وفشلهم بذلك.

هل سبق ورأيتم صورة سيدة تشيستوخوفاالمعروفة أيضًا باسم “العذراء السوداء”؟ يمكنكم إيجادها في دير جاسنا غورا في بولندا. لدى زيارة البابا يوحنا بولس الثاني عام 1979 للدير قال في عظته: “أنا رجل يتمتع بثقة كبيرة. هنا تعلمت أن أكون هكذا”.

وأكثر ما يُلفت الانتباه في هذه اللوحة، نذكر: الندوب الموجودة على خد العذراء مريم، وعلى عنقها أيضًا. ولكن أكثر ما يُدهش هو قصة ظهور هذه الندوب والسبب الذي حال دون استطاعت أحد أن يزيلها.

يُقال إن الصورة تعود إلى زمن الرسل الاثني عشر، وقد رسمها الإنجيلي القديس لوقا. وكانت في القرن الرابع عشر ملكًا لدوق أوبول لاديسلاوس الثاني. غزا التتر قلعة الأمير في بيلز، وخلال عملية الغزو، أصاب سهم الصورة واستقر في رقبة العذراء مريم. فهرب الأمير خلال الليل، خشية سقوط الصورة بين أيدي الأعداء، ووصل بها إلى مدينة تشيستوخوفا. هناك، دعا رهبان بولين (من رهبنة القديس بولس الأول الناسك) من المجر، بناء دير في الموقع التي وضع فيه الصورة، للحرص على سلامتها.

عام 1430، اجتاح الهوسيون الدير وحاولوا أخذ صورة العذراء السوداء. فأخذوها وحاولوا وضعها في عربة والهرب بها. إلّا أن الجياد رفضت التحرك، فرمى الهوسيون الصورة على الأرض، وضربها أحدهم مرتين بسيفه، ما أدى إلى ظهور ندبتين إضافيتين عليها. ويُقال إنه عندما رفع يده لإنزال الضربة الثالثة، سقط من شدة ألم شعر به ومات.

تم وضع صورة العذراء السوداء من جديد في كنيسة الدير. وعلى مر السنين، حاول العديد من الفنانين تغطية الندوب، ولكنهم لم ينجحوا في ذلك، فقرر هؤلاء تركها على حالها، مدركين أن العذراء ترغب في الاحتفاظ بهذه الآثار.

ويعتقد البعض أن العذراء مريم أرادت الاحتفاظ بالندوب لوضع حد لكل شخص يرغب في سرقة صورتها، فيما يرى البعض الآخر إن تلك الآثار هي علامة مرتبطة بأحزانها الأرضية الكثيرة. وكما علامات الصلب على جسد المسيح القائم، تدل هذه الندوب على الألم الذي تعرضت له قبل نيل المكافأة الإلهية.




إقرأ أيضاً
الاحتفال بعيد انتقال العذراء مع العائلة


ASSUMPTION

إقرأ أيضاً
كيف ماتت العذراء مريم؟

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
هيثم الشاعر
بالفيديو: لحظات صادمة حاول فيها مخرّب نزع صلي...
ماريا لوزانو
لبنان: "الراهبات في بيروت شهادة حيّة للمسيح ع...
Igreja em Pearl River tem altar profanado
أليتيا
كاهن وامرأتان يرتكبون أفعالًا مشينة على المذب...
أليتيا
خاص عبر "أليتيا العربيّة"… رسالة رجاء من القد...
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
JACOB BARNETT
دولوريس ماسوت
قالوا انه لن يُجيد سوى ربط حذائه وها هو اليوم...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً