Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
السبت 31 أكتوبر
home iconأخبار
line break icon

ابن الخمسة عشر ربيعًا ينضمّ إلى موكب الشهداء… كلمات أمّه أقوى من الموت!

غيتا مارون - تم النشر في 20/08/20

الياس الخوري، ابن الخمسة عشر ربيعًا، انضمّ إلى موكب الشهداء الأبرار بعدما عانى على مدى أسبوعين إثر تعرّضه لإصابة بليغة في الرأس من جراء انفجار بيروت.

بكلمات يسكنها الحزن العميق، نعى الأب فادي نجم الشهيد الياس عبر الفيسبوك، كاتبًا: “الحمل ثقيل، وحزن الفراق متعب جدًّا. لم أعتقد أننا بعد إنهاء العام الدراسي لن نعود لنلتقي وأرى وجهك المشرق وإطلالتك التي تحمل معها 15 سنة من سهر أهلك وتربيتهم لك على القيم والقداسة. أشهر قليلة عرفتك فيها صحيح، لكنني سأشتاق إلى ابتسامتك، ومشاركاتك الهادئة والعميقة حول الكتاب المقدس وعلاقتك بالله. هذا ما سأتذكرك به وكلّي ثقة أنك الآن تعاين وجه الله، وتسبّح، وتمجّد مع الأبرار والصديقين.

اذكرنا أمام الله على أمل اللقاء لاحقًا بعيدًا عن ظلم عالمنا وألمه وعتمته، ووسط نور إلهنا وحضوره.

صلاتي لأمّك وأبيك وأختك وكل من تعلّق قلبه بك. رحلتك انتهت على هذه الأرض وبدأت لحظة لقائك الأزلي الأبدي بالله.

المسيح قام وأنت قائم معه”.

وكتب الصحافي سمير قسطنطين عبر الفيسبوك، ناعيًا الشهيد الياس بعبارات ممزوجة بالدموع: “كم كان موجعًا مشوار الياس الخوري الأخير إلى باحة مدرسته يسوع ومريم في الرابية.

رفاق الصفّ وتلاميذ المدرسة وأهلهم ومعلّموه بكّروا لاستقباله جثمانًا طريًّا نديًّا في نعش أبيض يشبه أحلام أهله المندثرة. اصطفّوا على جانبي الطريق. رفاق الصفّ أبوا إلا أن يحملوا النعش. صفّقوا له طويلًا احتفالًا بحياته ومرارةً لمماته.

رحّبوا به بورود وقمصان بيضاء وأرُزّ وصلوات وتراتيل ودموعٍ غزيرة، وأطلقوا بالونات تحمل صفاته.

أمّه الثكلى والمثقلة بالجراح من جرّاء الانفجار وقفت بين رفاقه على عكّازين، وقالت كلمات أقوى من الموت.

كُنتُ طوال الوقت أنظر في عيون رفاق الصفّ. ابني واحدٌ منهم. كم كبيرٌ هذا الحزن والغضب في عيونهم. وإذا كان وجع هؤلاء جبلًا، فما حالُ أهل الياس؟

من أجل ماذا ومَن سقط الياس الخوري ابن الخمسة عشر ربيعًا؟…

وأنا أعيش هذه اللحظات الكئيبة، لم تخطر ببالي أيّ فكرة سوى تمتمتي: “يا ربّ، أبعد هذه الكأس عن كل أهلٍ”.

الياس أنتَ الآن “في مكان نيّر، في مكان نضر، في مكان راحة، حيث لا وجع ولا حزن ولا تنهّد”. لا عزاء لنا إلا رجاء القيامة”…




إقرأ أيضاً
“حكاية حبّك للكل حكيناها”… انتظرته أسرته حوالي أسبوعين بعد انفجار بيروت لكنه عاد شهيدًا!




إقرأ أيضاً
من صليبه عرفوه…جو عقيقي ترك صليبه على الأرض وصعد إلى السماء

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
هيثم الشاعر
مذبحة داخل مدرسة مسيحية ضحيّتها أطفال أبرياء
هيثم الشاعر
الشتائم تنهال على الممثلة اللبنانية نادين نجي...
أنياز بينار لوغري
هجوم بالسكين قرب كنيسة في نيس والحصيلة ثلاثة ...
OLD WOMAN, WRITING
سيريث غاردينر
رسالة مهمة من إيرلندية تبلغ من العمر 107 أعوا...
هيثم الشاعر
رئيس وزراء ماليزيا السابق في أبشع تعليق على م...
غيتا مارون
في لبنان… قصدت عيادة الطبيب، لكنها تفاجأت بتس...
Medjugorje
جيلسومينو ديل غويرشو
ممثل البابا: "الشيطان موجود في مديغوريه، ولا ...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً