Aleteia
الإثنين 26 أكتوبر
قصص ملهمة

ملڨين خوري لأليتيا: تعرّضتُ لإصابات بليغة في انفجار بيروت لكن يسوع لمسني، فبقيتُ على قيد الحياة!

غيتا مارون - تم النشر في 17/08/20

نحن أبناء الله، لا نيأس! صليبنا كبير لكن قيامتنا ستنتصر!

الإعلاميّة ملڨين خوري التي أخبرت أليتيا في الماضي عن مسيرتها المفعمة بحضور الربّ الأبويّ الذي كشف ذاته لها في سرّ القربان المقدّس، تعرّضت لإصابات بليغة عندما دوّى انفجار بيروت الكارثي…

ها هي ملڨين تلملم جراحها، وتنفض عنها غبار الموت، وتعود إلى الحياة من جديد.

“عندما وقع الانفجار، كنت في المنزل، ولا أذكر إلا أنني تبعت أخي إلى غرفته، لأرى ما الذي يحصل في المرفأ بعد اندلاع الحريق…

دوّى الانفجار الكبير، ورماني هَوْلُه إلى الحائط المقابل للغرفة… وقع الباب والكرسي عليّ…

نُقلت إلى المستشفى، وبيّنت الفحوصات التي أجريتها أنني تعرّضت لكسور في جسمي كلّه، فخضعت للجراحة… من رأى حجم الحطام الذي سقط عليّ يؤكد أنني لم أكن اليوم على قيد الحياة لولا تدخّل العناية الإلهيّة!” هذا ما قالته ملڨين لأليتيا عن أصعب اللحظات التي اختبرتها إثر وقوع الانفجار الذي هزّ قلب العاصمة اللبنانيّة.

يسوع لمسني، فأعاد الحياة إليّ!

أكدت ملڨين لموقعنا أن الربّ تدخّل في تلك اللحظات الرهيبة، وأعاد الحياة إليها، مضيفة: “هوي أكيد بدّو منّي شي! بشكره وناطرة إفهم شو بدّو مني”.

وتابعت ملڨين: “أعاني من آلام جسديّة ونفسيّة شديدة لكنني أشعر بالسلام الداخلي النابع من قلب الآب يظلّل نفسي.

يسوع لمسني، فبقيتُ على قيد الحياة! إنها لمسة المسيح الشافية إذ كان من الممكن أن أتأذى أكثر أو أموت…

اليوم، أقدّم ألمي على نيّة كل إنسان متألم أكثر منّي كي ينال الشفاء من الربّ، وعلى نيّة الأهالي المتألمين بعد خسارة أولادهم أو فقدانهم…

إن الشرّ يغزو لبنان، وربما أفضل ما يمكن القيام به يكمن في تقديم آلامنا من أجل أن يخلّصنا الربّ من الشرّ الموجود في البلد، وأن تتحسّن أوضاعه لأننا شعب يستحق العيش وتحقيق الأحلام…

لذلك، نقدّم وجعنا على هذه النيّات، ولن نستسلم لليأس! لن نبيع بيوتنا ونرحل من مناطقنا لأنها تحفظ ذكرياتنا وأحلامنا ومستقبلنا!”

وختمت ملڨين قائلة: “نحن أبناء الله، لا نيأس! صليبنا كبير لكن قيامتنا ستنتصر! وجعنا كبير لكن ربّنا قويّ ومخلّص! مات وخلّصنا من الموت بقيامته! من مات، خلّصه بقيامته، ومن بقي على قيد الحياة، سيخلّصه أيضًا. أنا قويّة بيسوع الذي يقوّيني!”




إقرأ أيضاً
بعد عشر سنوات من ابتعادي عن قلب الآب… ملڨين خوري: يسوع الحاضر في القربان شفى نفسي واستعدتُ صورة الله المُحبّ




إقرأ أيضاً
“يا عدرا” كانت الكلمة الوحيدة التي استطعتُ النطق بها… د. إيلي صنيفر: مريم العذراء أنقذتني من انفجار بيروت!

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Tags:
انفجار بيروت
صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
أليتيا
مقتل كاهن في خلال مساعدته امرأة تتعرّض للسرقة
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
غيتا مارون
بعد تداول فيديو كنيسة أوروبيّة تحوّلت إلى مطع...
غيتا مارون
هل دعم البابا فرنسيس حقّ المثليّين في الزواج ...
ST RITA ; CATHOLIC PRAYER
أليتيا
صلاة رائعة إلى القديسة ريتا
لويز ألميراس
وفاة شماس وأول حاكم منطقة من ذوي الاحتياجات ا...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً