أليتيا

“يا عدرا” كانت الكلمة الوحيدة التي استطعتُ النطق بها… د. إيلي صنيفر: مريم العذراء أنقذتني من انفجار بيروت!

مشاركة
“كنت أهمّ بالدخول إلى مستشفى القديس جاورجيوس الجامعي عندما دوّى الانفجار الكارثي!

وصلت أمام أيقونة السيّد المسيح ووالدة الله، عندما حاولت أنفاس الشياطين قتلنا!

في لحظة دُمّر كل شيء!

رماني هول الانفجار على الأرض، فوجدت نفسي محاطًا بالظلام والغبار وصرخات الألم والدم…

الزجاج المتناثر مزّق بشرتي! اعتقدت أنها النهاية!

مرّت في ذهني وجوه أولادي وزوجتي وأمّي وأخي وأبي كوميض البرق!” أخبر الاختصاصي في الجراحة النسائيّة والتوليد د. إيلي صنيفر.

“يا عدرا” كانت الكلمة الوحيدة التي استطعتُ النطق بها!

في تلك اللحظات الرهيبة، شعرتُ بحضورها!

كانت مريم العذراء إلى جانبي، وكأن ذراعيها رفعتاني كي أتمكن من الوقوف!

أنا على ثقة تامة بأن العذراء منحتني حياة جديدة!

في خضم هذه الكارثة، بقيت أيقونتها صامدة، وثابتة، وسليمة في مواجهة قوى الجحيم… “أبواب الجحيم لن تقوى عليها!”

وختم د. صنيفر بالقول: “أشكر الربّ ومريم العذراء، وأصلّي على نيّة الشهداء وعائلاتهم. سنعيد البناء ونستمر!”

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً