Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الخميس 29 أكتوبر
home iconفن وثقافة
line break icon

هل تعرف أن أحد باباوات القرن العشرين تسّلق ثاني أعلى قمة في أوروبا؟ ولم يكن يوحنا بولس الثاني؟

Pope Pius XI

Public Domain

Achille Ratti (center), the future pope Pius XI., on a mountain tour in the alps.

أليتيا - I media - تم النشر في 10/08/20

أظهر الكرسي الرسولي منذ بداية القرن العشرين اهتماماً خاصاً بالرياضة فأولى الباباوات اهتماماً وحرصاً على هذه الظاهرة الاجتماعيّة.

وكان عدد منهم منجذباً الى الجبال بشكل خاص فكان يوحنا بولس الثاني يتوّجه اليها لمشاويره البعيدة وبولس السادس لإيجاد البساطة الحيويّة وبيوس الحادي عشر بحثاً عن التقدم الشخصي.

وفي العام ١٨٩٠، عندما بدأت الأنشطة الجبليّة تتحوّل الى نشاط رياضي ولم تعد حكراً على المقيمين في الجبال، قرر آمبروغيو داميانو راتي (الذي سيصبح البابا بيوس الحادي عشر، ١٨٥٧ – ١٩٣٩) أن يتسلق المون بلان وهو ثاني أعلى قمة في أوروبا. تطلب الوصول الى القمة يومَين وفي رحلة العودة، فتح طريقاً جديداً الى القمة.

كان متسلق محترف، حقق عدد من الإنجازات وأبرزها رفع أوّل صليب على مونتي روزا (ثاني أعلى جبال الألب والواقع بين سويسرا وإيطاليا) في العام ١٨٨٩.

ونلاحظ بوضوح الأهميّة التي كان يوليها هذا البابا لرياضة تسلّق الجبال من خلال الرسالة التي وجهها في ٢٠ أغسطس ١٩٢٣ الى مطران آنسي، تكريماً للقديس برناردو دي مينتون، شفيع متسلقي الجبال:

“مما لا شك فيه، أنه وبين الممارسات الرياضيّة السليمة، ما من رياضة – خاصةً عند تفادي التهور – أكثر إفادة لصحة الروح أكثر بعد من صحة الجسد. ففي حين يبذل المرء الجهد ويُثابر للتسلق والوصول الى حيث الهواء أنقى، تتجدد القوى. كما وان مواجهة الصعوبات من كلّ نوع كانت، تجعلنا أقوى في مواجهة مواقف الحياة، حتى أكثرها صعوبةً. عند تأمل وسع وجمال المشاهد التي تنفتح أمام أعيننا من قمم جبال الألب، ترتفع نفسنا بسهولة نحو اللّه، صانع ورب الطبيعة.”

وكان البابا القديس يوحنا بولس الثاني يشارك سلفه هذه القيمة الكبيرة التي يوليها للتأمل والبحث عن الهواء النقي. فهو لم يتوقف عن زيارة الجبال طيلة فترة حبريته وهو نشاط كان قد بدأه قبل أن يصبح بابا بفترة طويلة. ويروي أصدقاء له أنه كان يصر عندما كان في بولونيا على التوّجه الى حلبات التزلج سيراً على الأقدام ليكون في حال من السكوت التام والتأمل.




إقرأ أيضاً
ما هو غفران أسيزي؟




إقرأ أيضاً
رسالة مؤثّرة من طفلة مصريّة قرّرت التبرّع لبيروت… “إنتو أهمّ!”

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Tags:
يوحنا بولس الثاني
صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
هيثم الشاعر
الشتائم تنهال على الممثلة اللبنانية نادين نجي...
هيثم الشاعر
مذبحة داخل مدرسة مسيحية ضحيّتها أطفال أبرياء
OLD WOMAN, WRITING
سيريث غاردينر
رسالة مهمة من إيرلندية تبلغ من العمر 107 أعوا...
غيتا مارون
صلاة رائعة كتبها الشهيد اللبناني فتحي بلدي
غيتا مارون
في لبنان… قصدت عيادة الطبيب، لكنها تفاجأت بتس...
PAPIEŻ FRANCISZEK
الأب فادي عطالله
قداسة البابا والمثليين الجنسيين
José Manuel De Jesús Ferreira
عون الكنيسة المتألمة
بيان عون الكنيسة المتألمة حول مقتل الأب خوسيه...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً