أليتيا

في عمل شيطاني تدنيس كنيسة في بولندا بعلامة “الوحش”

DEVIL
SATAN: "Nasprotnik ali tožnik"

Zakaj vržen je bil obtoževalec naših bratov,
ki jih je dan in noč obtoževal pred našim Bogom (Raz 12,10)
مشاركة

في نهاية الأسبوع الفائت، قام مجهولون بتدنيس كنيسة في Goleszów جنوب بولندا، ورسموا رسوماً شيطانيّة على الأبواب الرئيسيّة للكنيسة. وباستخدام بخّاخ أبيض، كتب الجناة عبارة  “Ora pro nobis, Lucifer,” عبارة باللاتينيّة تعني “صلّي من أجلنا لوسيفوروس”، راسمين أيضاً صليباً معكوفاً، إلى جانب عبارات خاصّة بكنيسة الشيطان. ورسم الجناة أيضاً وسم الشيطان 666، الذي يشير إلى عدد “الوحش” في سفر الرؤيا.

ووقعت الحادثة ليل السبت الفائت، وصباح الأحد تم تبليغ الشرطة عن الجرم قبيل الإعداد لقداس الأحد. هذا وتعاني الكنائس في أوروبا من هجمات متكرّرة، حرائق، رسومات، تدنيس…بالإضافة إلى تخريب المقابر المسيحية أيضاً والمزارات.

في تقريره لعام 2019، سجّل مركز التعصّب والتمييز ضد المسيحيين في أوروبا (OIDACE) زيادة في اضطهاد المسيحيين على الأراضي الأوروبة، مشيراً إلى ارتفاع نسبة “الكنائس والمزارات والرموز المسيحية والمقابر في جميع أنحاء أوروبا التي تتعرّض للتدنيس والتخريب، مقارنة بالسنوات السابقة”.

علاوة على ذلك، يذكر التقرير أنّه في جميع أنحاء أوروبا، “تمّ طرد مسيحيين من وظائفهم ومقاضاتهم بسبب ممارستهم حرية التعبير، أو حتى اعتقالهم”.

“كما لاحظنا في الماضي، أنّ المسيحيين في أوروبا يتعرضون للتمييز، ورجال الدين تعرّضوا للإعتداء أو القتل بسبب إيمانهم”.

كما أشار التقرير في الإحصائيات الرسمية للجرائم لعام 2018، التي قدمتها وزارة الداخلية الفرنسية، والتي تضمنت 1063 “أعمالاً معادية للمسيحية”، وأظهر التقرير أنه في فترة العشر سنوات من 2008 إلى 2018، كانت هناك زيادة في الهجمات على المسيحيين بنحو 250 بالمائة.

وكشف تقرير آخر يجمع الأعمال المعادية للمسيحيين التي تم ارتكابها عام 2019، عن مجموعة من الاعتداءات، منها الحرق المتعمّد والتغوّط والتدنيس والنهب والسخرية والرسومات الشيطانية والسرقة والتبوّل والتخريب.

 معلومات مهمّة عن الرقم 666: 

اشارت تحاليل سفر الرؤيا الى ان الرقم ٦٦٦ يُشير الى نيرون قيصر، الإمبراطور الذي اضطهد المسيحيين. كان سيء لدرجة ان المسيحيين بدأوا بتسميته “وحش”. وهذا التفسير معقول جداً لأن القديس يوحنا يقول بوضوح ان رقم الوحش هو رقم عائد لإنسان.

 نحصل عند كتابة اسم نيرون بالأحرف الساميّة على:

N R W  N    Q  S   R
50   200    6      50         100   60    200 = 666

إن كان الرقم ٦٦٦ هو رقم انسان – يمثل قوة كبيرة (في هذه الحالة الإمبراطور الروماني)- فبالتالي يجسّد الوحش الانغماس بالوثنية التي يجسدها هذا الانسان. يعني تلقي إشارة الوحش اعتماد أفكار الوحش وايديولوجيته وممارسة ما يطلب.

لا يتحدث سفر الرؤيا، كما يظن البعض، عن نهاية العالم فقط بل ينقل رسالة لا تزال حديث الساعة لأنها تسلط الضوء على واقع الاضطهاد والمعاناة التي يعيشها المسيحيون خلال هذه الحقبة.

يزداد هذا الاضطهاد قوةً في بعض المرات ويصبح أكثر وحشية وكل سلطة تظهر محاولةً الإطاحة بالشعب المسيحي هي وحش نهاية الزمن، تماماً كما كان نيرون.

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً