أليتيا

علماء الآثار يجدون كنيسة عمرها ١٣٠٠ سنة على مقربة من جبل التجلي

Israel Antiquities Authority
مشاركة

كشف علماء الآثار عن كنيسة بيزنطينيّة عمرها ١٣٠٠ سنة عند أقدام جبل طابور الذي هو وبحسب العهد الجديد موقع تجلي يسوع.

ونظمت وزارة الآثار الاسرائيليّة بالتعاون مع كلية كنيريت الأكاديمية عمليّة التنقيب التي تكللت باكتشاف الكنيسة في بلدة كفار كمّا في الجليل.

وقال رئيس فريق التنقيب، العالم نوريت فايغ: “يبلغ طول الكنيسة ٣٦ متراً وعرضها ١٢ وتتميّز بوجود ثلاث نوافذ صلاة أي أجزاء ناتئة مزخرفة خاصة بالصلاة في حين كانت أغلب الكنائس تتضمن نافذة واحدة.”

ويعتقد الباحثون ان الكنيسة كانت جزءً من دير بُني في ضواحي البلدة.

ويُعتبر الموقع، مند بداية الحقبة البيزنطينيّة، موقعاً مقدساً للمسيحيين إذ يعتبرون المكان حيث تجلى يسوع. فتشير أناجيل متى ومرقس ولوقا الى أن يسوع أخذ بطرس ويوحنا الى جبل عالٍ حيث غمره نورٌ مضيء، علامة مجده.

وأشار الفريق الى أن الفخار الذي وُجد في المكان يشير الى أن الكنيسة بُنيّت في القرن السادس خلال فترة “طفرة بناء” الكنائس في الجليل.

واكتشف علماء الآثار خلال التنقيب أرضيّة من الفسيفساء المُلوّن وأنماط هندسيّة مع بلاط أحمر وأزرق. كما وتمّ الكشف عن ذخائر قديس إلا أن العلماء لم يتمكنوا من أن يحددوا بعد لأي قديس تعود هذه العظام الموجودة في صندوق حجري صغير عُثر عليه في المكان.

وتأتي عمليّة التنقيب ضمن إطار مشروع بحث أثري حول الكنائس في الأراضي المقدس في شرق المتوسط.

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً