أليتيا

بالفيديو: المرنّم اللبناني فادي مخلوف يتحدّى قرار تحويل آيا صوفيا إلى مسجد ويرنّم لمريم العذراء داخل الكاتدرائيّة السابقة!

مشاركة
 

أحبّ والدة الإله مريم العذراء منذ نعومة أظفاره، ورنّم لها في كنيسة سيّدة النجاة في لبنان قبل أن يترك وطنه الحبيب ويختار فرنسا موطنًا ثانيًا حيث يصدح صوته منشدًا في كاتدرائيّتي نوتردام دو باري والقديس جوليان.

إنه المرنّم اللبناني فادي مخلوف الذي قرّر أن يتحدّى القرار القاضي بتحويل آيا صوفيا إلى مسجد، مؤكدًا أن نور والدة الإله سيرافقنا أينما حللنا في العالم.

أخبر مخلوف أليتيا أنه حجز تذكرة السفر إلى تركيا قبل القرار التركي الأخير، وأدرج زيارة كاتدرائيّة آيا صوفيا السابقة ضمن برنامج الرحلة، لكنه تفاجأ بالقرار الذي لم يأبه لكل الاستنكارات الدوليّة، وراح يفكّر بإلغاء رحلته.

“كأن مريم العذراء نادتني كي أرنّم لها في آيا صوفيا”، هذا ما أكده مخلوف عبر موقعنا، مضيفًا: “أمّنا مريم ترافقني دومًا، فأقلّ ما يمكنني أن أهديها إيّاه تكريمها في تركيا عبر إنشاد الترانيم الروحيّة”.

وأعرب مخلوف عن حزنه بسبب حجب أيقونات مريم العذراء في آيا صوفيا ولا سيّما أنها المرأة الوحيدة التي يُذكر اسمها أكثر من 30 مرّة في القرآن، مشدّدًا على أن نور والدة الإله سيرافقنا على الدوام.

وأهدى مخلوف مريم ترنيمتين ارتفعتا في الكاتدرائيّة السابقة “كالأرز في لبنان، وكالسور في جبال حرمون” (سي 24: 17).

 

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً