أليتيا

اضطراب صحّي شديد الخطورة يهدّد المتعافين من كورونا

CORONAVIRUS
Shutterstock | Pavle Bugarski
مشاركة
 

حذّرت المنظّمة البريطانيّة لمرض تعفّن الدم من أن عددًا من المتعافين من الإصابة بفيروس كورونا قد يعانون اضطرابًا صحيًّا خطِرًا يصل إلى حدّ الوفاة، مرجّحة إمكانيّة إصابة 20 في المئة ممن تعافوا من كورونا بهذا المرض في خلال سنة، وفق ما أفادت وكالات أنباء عالميّة.

ويُصاب الشخص بتعفّن الدم حين يتفاعل الجسم بشكل مبالغ فيه مع العدوى، ما يؤدّي إلى تفاعل مبالغ فيه للجهاز المناعي أيضًا، فيحصل إتلاف في النسيج وفشل الأعضاء، فضلًا عن احتمال الوفاة.

في سياق متصل، شدّد الباحث رون دانيلز، مؤسس المنظّمة، على ضرورة معرفة المتعافين والأشخاص الذين ظهرت عليهم عوارض خفيفة ماهيّة هذا المرض.

ولفت دانيلز إلى أن انتشار هذا الاضطراب بين من تعافوا من كورونا قد يؤدّي إلى زيادة الضغط على المستشفيات.

إلى ذلك، حثّت المنظّمة الحكومة البريطانية على ضخ استثمارات لتمويل حملات توعية، نظرًا إلى احتمال وفاة الكثيرين من جرّاء مضاعفات هذا الاضطراب.

وتجدر الإشارة إلى أن اضطراب تعفّن الدم يظهر من خلال عوارض عدّة، أوّلها الشعور بنوع من التشويش مع صعوبة في الكلام، فضلًا عن آلام شديدة.

وتشمل الأعراض أيضًا صعوبة في التنفس والإحساس بتدهور شديد أو التغيير في لون الجلد.

وفي حال رُصد هذا الاضطراب بشكل سريع، يكون قابلًا للعلاج من خلال المضادات الحيويّة، أما إذا لم يتمّ الانتباه إليه، فيشهد الجسم ما يعرف في الطبّ بـ”الصدمة الإنتانية”، وهي حالة شديدة الخطورة لأن الأعضاء تصبح عاجزة عن أداء وظيفتها.

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً