أليتيا

رسالة مؤثّرة كتبها البابا فرنسيس إلى شاب تحدّى إعاقته الذهنيّة

© GREGORIO BORGIA / POOL / AFP
مشاركة
 

ألفارو كالفينتيه (15 عامًا)، من مالاغا في إسبانيا، تحدّى إعاقته الذهنيّة وقام بمسيرة حج القديس سانتياغو كامبوستيلا، يرافقه والده وصديق للعائلة.

ما حقّقه ألفارو من إنجاز حرّكه الإيمان والرغبة في الصلاة من أجل نفسه والآخرين أثّر في البابا فرنسيس الذي وجّه إليه رسالة تهنئة وشُكْر على شهادته الشجاعة.

وجاء في رسالة البابا التي نُشرت عبر الموقع الإلكتروني الرسمي لأبرشيّة مالاغا:

“أيها العزيز ألفارو، تلقّيتُ رسالة من والدك أخبرني فيها أنك قد انتهيت من مسيرة حج القديس سانتياغو كامبوستيلا وأنك لم تحمل معك نيّاتك فقط، وإنما أيضًا نيّات العديد من الأشخاص الذين “انضموا إليك” في الحج، وطلبوا منك أن تصلّي من أجلهم”.

وتابع الأب الأقدس قائلًا: “نشكرك لأنّك شجّعتنا على السير ودعوتَ العديد من الأشخاص الآخرين للسير معك، في خضم الوباء الذي نعيشه. بصدقك وفرحك وبساطتك، تمكنت من تحريك رجاء العديد من الأشخاص الذين قابلتهم في خلال المسيرة أو من خلال وسائل التواصل الاجتماعي.

لقد قمت برحلة حج وجعلت الكثيرين أيضًا يقومون برحلات حج، وشجّعتهم لكي لا يخافوا ويستعيدوا الفرح، لأننا، في خلال المسيرة، لا نسير وحدنا أبدًا لأن الربّ يمشي دائمًا إلى جانبنا. شكرًا لك على شهادتك وصلواتك”.

وختم البابا فرنسيس رسالته مانحًا بركته لألفارو بشفاعة العذراء سيّدة الكرمل وطلب منه ألا ينسى أن يصلّي من أجله.

 

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً