Aleteia
الأربعاء 21 أكتوبر
أخبار

حقوق الأقليات حبر على ورق في باكستان

Arif ALI / AFP

Des chrétiens devant une église à Lahore (Pakistan), en juin 2020.

أليتيا - تم النشر في 29/07/20

“رأيت ابني ينزف، فاقد الوعي. صرخت اسمه، وضعت مياه على وجهه وصفعته بلطف لإيقاظه” هذه هي كلمات غافور المسيح، والد سليم المسيح، الذي ضُرب حتى الموت في بلدة باغوييانا في ٢٥ فبراير الماضي.

وفي التفاصيل، عُوقب الشاب البالغ من العمر ٢٤ سنة لكونه سبح في مسبح يستخدمه المسلمون. وروى والده حادثة وفاته للمنظمة المسيحيّة الباكستانيّة البريطانيّة.

انفصلت باكستان عن الهند بسبب الحريّة الدينيّة لكنها اليوم ملجأ لعدد كبير من المسيحيين الهنود الذين يبحثون عن العدالة لأحبائهم علماً أن جميع الأقليات تعاني من التمييز في البلاد لا المسيحيين وحدهم.

لماذا تقع الأقليات في باكستان ضحيّة القمع؟ فهل المسلمون هم وحدهم من أسسوا البلاد؟ كلا، فمؤسس البلاد القائد الأعظم، محمد على جناح، كان يولي أهميّة كبيرة للحريّة الدينيّة.

لكن باكستان بعيدة اليوم عن نهج المؤسس وأصبحت ٧ أخطر بلد للأقليات الدينيّة في العالم.

بدأ التمييز في العام ١٩٤٩ بعد أن وافق مجلس النواب على اتساق جميع قوانين البلاد مع التعاليم الإسلاميّة. ومنذ ذلك الحين، تعيش الأقليات في حال من الخوف الشديد.

وتُشير إحصاءات الحكومة الى أن نسبة الأقليات انخفضت من ٢٠٪ في العام ١٩٥١ الى ٣.٧٤ اليوم.

فعانت الأقليات في باكستان كثيراً من الاغتصاب وصولاً الى الزواج بالإكراه ومن الاعتداء اللفظي وصولاً الى التعذيب ومن الاعتداء الجسدي وصولاً الى القتل العنيف.

وتجدر الإشارة الى أن دستور باكستان يكرس حريّة الأقليات كما وأن البلاد صادقت على المعاهدات الدوليّة التي تحمي حقوق الأقليات لكن هناك فرق كبير بين ما هو مكتوب على الورق وما هو ممارس.

يتوجب على باكستان بحسب العهد الدولي للحقوق المدنيّة والسياسيّة ضمان حق كلّ أقليّة بممارسة شعائرها الدينيّة بكلّ حريّة وباللغة التي تريدها.

ويكرس الدستور حق الطلبة بعدم المشاركة في أي رتبة دينيّة أو تعليم ديني بالإكراه. لكن وعلى الرغم من القوانين، يُطلب من الطلبة غير المسلمين قراءة القرآن وحفظ الآيات.

وتطول قائمة الأمثلة عن الظلم اللاحق بالأقليات وعدم احترام حقوقهم واجبارهم في الكثير من الأحيان الى اعتناق الإسلام.


KAVARDO CROSS

إقرأ أيضاً
العثور على صليب قديم وضخم في جبال شمال باكستان


huma-younus-2-aed.jpg

إقرأ أيضاً
في باكستان أجبروا مسيحية تبلغ من العمر 14 سنة من الزواج من مسلم

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
هيثم الشاعر
بالفيديو: لحظات صادمة حاول فيها مخرّب نزع صلي...
ماريا لوزانو
لبنان: "الراهبات في بيروت شهادة حيّة للمسيح ع...
Igreja em Pearl River tem altar profanado
أليتيا
كاهن وامرأتان يرتكبون أفعالًا مشينة على المذب...
أليتيا
خاص عبر "أليتيا العربيّة"… رسالة رجاء من القد...
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
JACOB BARNETT
دولوريس ماسوت
قالوا انه لن يُجيد سوى ربط حذائه وها هو اليوم...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً