أليتيا

فرنسا تهب الى مساعدة المدارس المسيحيّة في لبنان

WEB2-LEBANON-LIBAN-ECOLE-SCHOOL-GODONG-LB361012B.jpg
Philippe Lissac / GODONG
École de la Sainte Famille à Beyrouth (Liban).
مشاركة

في حين تسارع الأزمة الصحيّة الناتجة عن فيروس كورونا المُستجد انزلاق لبنان نحو الهاويّة، تعاني مدارس البلاد وبشكل خاص المدارس المسيحيّة من تابعات الوضع الصعب إذ يواجه ٨٠٪ منها خطر الاقفال لانعدام الموارد.

يعيش بلد الأرز أسوأ أزمة اقتصاديّة في تاريخه يطبعها انخفاض غير مسبوق لقيمة عملته وارتفاع جنوني في الأسعار إضافةً الى تسريح واسع النطاق للموظفين والعمال.

وأعلن وزير الخارجيّة الفرنسي، جان إيف لو دريان، خلال زيارة له الى بيروت يومَي ٢٣ و٢٤ يوليو، عن مساعدة تبلغ قيمتها ١٥ مليون يورو للمدارس اللبنانيّة. ومن المتوقع أن تستفيد المدارس الـ٥٢ الفرنكوفونيّة من هذه المساعدة ابتداءً من بداية العام الدراسي المقبل.

مليونَي يورو للمدارس المسيحيّة

وترصد فرنسا أيضاً مليوني يورو لمساعدة مدارس البلاد المسيحيّة. ورحبت “أعمال الشرق” بهذه الخطوة وبالتزام الدولة مساعدة مدارس لبنان الفرنكوفونيّة. وفي حين يتلقى أكثر من ١٢٠ ألف تلميذ اليوم تعليماً باللغة الفرنسيّة في لبنان، تذكر الجمعيّة ان “اللغة الفرنسيّة عنصر تماسك وانفتاح بين الطلبة الذين يلتقون في هذه المدارس مسيحيين ومسلمين، صبيّة وفتيات، أغنياء وفقراء.”

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً