أليتيا

للمرّة الأولى… دراسة تحسم الجدل المتعلّق بجزيئات كورونا المتناثرة في الهواء

LABORATORIUM
angellodeco | Shutterstock
مشاركة
 

أثبتت دراسة حديثة أجراها علماء في جامعة نبراسكا للمرّة الأولى أن جزيئات فيروس كورونا التي أخذت من هواء غرف مرضى كوفيد-19 قادرة على التكاثر والتسبّب بالعدوى، وفق ما أفادت وكالات أنباء عالميّة.

وتعزّز نتائج هذه الدراسة فرضيّة انتقال الفيروس عبر التحدث بطريقة عادية والتنفس، وليس فقط السعال أو العطس، فضلًا عن إمكانيّة بقاء الجزيئات المعدية من الفيروس عالقة لمدة طويلة في غياب التهوية، وقطعها مسافة تفوق المترين وفق إجراءات التباعد الاجتماعي.

وأخذ الباحثون العيّنات من الهواء في غرف 5 مرضى مستلقين على سريرهم على مسافة 30 سنتم فوق حافته من جهة القدمين، وتمكنوا من جمع جزيئات يقلّ قطرها عن 5 ميكرون وتحمل فيروس كورونا.

من ثم، قاموا بعزل الفيروس ووضعه في بيئة خاصة من أجل التكاثر، وخلصوا إلى أن ثلاث عيّنات من أصل 18 عيّنة تمّ اختبارها كانت قادرة على التكاثر.

ورأى جوشوا سانتاربيا، البروفيسور في المركز الطبي في جامعة نبراسكا، أن نتائج الدراسة الحديثة المذكورة آنفًا تثبت أن الجزيئات الصغيرة في الهواء القادرة على قطع مسافات أكبر من الجزيئات الكبرى تسبّب الإصابة للأشخاص، لافتًا إلى أنها تتكاثر في بيئة زراعة الخلايا ما يؤكد أنها معدية.

وتجدر الإشارة إلى أن الأوساط العلميّة أقرّت باحتمال انتقال الجزيئات الصغيرة للفيروس عبر الهواء، ما أدى إلى تزايد الدعوات لوضع الكمامات.

 

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً