أليتيا

أعجوبة الرحمة الإلهيّة: امرأة تُحرق صورة الرحمة الإلهيّة فتبقى الصورة كما هي

مشاركة

يروي الأب كريس آلار التابع للأخوة المريميين قصة رائعة عن صورة الرحمة الإلهيّة وصلته من صديق بعد أن شجع أبناء رعيته على “اغلاق الأبواب بوضع صورة للرحمة الإلهيّة عليها ” خلال فترة جائحة كورونا.

وقال الأب آلار الذي شارك القصة عبر فيديو مُصوّر: “ما سأعرضه عليكم رائع فعلاً. كنتُ قد فسرت لكم كيف تحصلون من خلال تعليق الصورة على الباب على الحماية كما وعد يسوع من خلال القديسة فوستين. وهذا الفيديو انتشر من حول العالم.”

ويتحدث الكاهن عن الاتصال الذي تلقاه من أحد زملائه الكهنة البولنديين: “مرحباً أبتاه، أوّد أن أشاركك شيء. شاهدت منذ فترة فيديو للأب كريس آلار فسر فيه ضرورة وضع صورة مباركة للرحمة الإلهيّة على باب المدخل خلال هذه الأزمنة. طبعت الصورة من الموقع الالكتروني للرحمة الإلهيّة وتابعت توجيهات الكاهن لتبريكها.
وضعتها على باب المدخل حتى يوم أمس. اضطررت الى تلفها إذ باتت رطبة… لم تُُحرَق صورة الرحمة الإلهيّة في حين تحوّل كلّ الباقي الى رماد. فما تفسيرك لذلك؟”

(ويفسر الأب آلار ان حرق غرض مقدس هو الطريقة الفضلى لتلفه).

وإليكم صورة التُقطت بعد محاولة الحرق.

طلب حينها الكاهن من المرأة طبع الصورة نفسها وعدم تبريكها ومحاولة حرقها فهكذا أتت النتيجة.

وقال الأب آلار: “يؤكد لي ذلك أن هذه الصورة عجائبيّة”.

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً