أليتيا

يتسلق المبنى ليجلس على حافة نافذة غرفة والدته التي تُحتضر بعد إصابتها بكورونا

PALESTINA
مشاركة

إضغط هنا لبدء العرض

كثيرةٌ هي القصص التي نسمعها عن فيروس كورونا، قصص تُدمي القلب. يُغيّر هذا الفيروس العالم والعلاقات الإنسانيّة لدرجة أنه يمنعنا من توديع أحبائنا كما نريد.

يمنعنا من أن نكون الى جانب مرضانا أو التواصل معهم والتخفيف من آلامهم. برهن جهاد الصويطي وهو شاب فلسطيني (يظهر في الصورة) أن محبة الأم خاصة جداً لدرجة أنه لم يهتم لعلو الطابق التي هي محجورة فيه.

يتسلق المبنى كلّ ليلة ويجلس يتأمل بها. ما الذي يقوله لها من وراء النافذة؟ وحده اللّه يعرف! فما أصعب رؤية الأم تُحتضر كالسراج الذي ينطفئ نوره شيئاً فشيئاً…

فلنتأمل أمام هذه الصورة المؤثرة بعلاقتنا مع أمهاتنا وأبائنا، فهل نتأخر في زيارتهم ومكالمتهم؟ هل نهتم بهم ونرعاهم بما فيه الكفاية؟

كم هو كبير ألم ذاك الشاب الذي لا يستطيع رؤية والدته إلا من وراء نافذة شاهقة باردة! وكم كبير هو ألم الأم وهي تحتضر دون أن تعرف أن ابنها يراقبها ويرافقها من خارج نافذة غرفتها!

مشهد مبكي!

كن الى جانب والدَيك كما تُتيح لك الظروف وإن تعذر عليك رؤيتهما بسبب الجائحة أو المسافة فاتصل بهما وأكثر من الاتصال ولا تنتظر أن تفصل نافذة بينكما لأن اللّه دائماً ما يسامح لكن فيروس كورونا المُستجد لا يسامح اليوم ولا يرحم!

 

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً