أليتيا

ماريلا نقلت شبه ميتة الى المستشفى واستيقظت في منتصف الليل

مشاركة

..قصّة غير باقي القصص وهذا ما قاله لها الطبيب

بينما كانت واقفة على الرصيف تصلي مسبحة الرحمة الإلهية، اجتاحتها سيارة مسرعة صعدت إلى الرصيف فصدمتها وطارت في الجو ثم وقعت على الأرض. كان ذلك قدر ماريلا باخوس سكر زوجة شربل سكر من مواليد بشري. .

ماريلا نقلت  كما هو مدون في سجل أعحوبات مار شربل، إلى مستشفى الخير في المنية شبه ميتة، حيث اخضعت للتصوير، فتبين أن هناك كسرين في الجمجمة مع نزيف في الدماغ، وكسراً في الحوض من الجهتين، وكسراً في الكتف والرجلين. نقلت بعد التصوير إلى مستشفى سيدة المعونات الجامعي في جبيل، مع اعتراض الأطباء على عملية النقل لكونها شبه ميتة ولا لزوم لنقلها.

وفيما توجهت بها سيارة الإسعاف الى مستشفى المعونات، توجه والد زوجها وأمها الى مار شربل في عنايا وصلّوا من كل قلبهم طالبين منه أن يشفع بماريلا أمام الرب يسوع ويعيدها الى الحياة لكي تهتم خاصة بطفلتها. أعادت مستشفى المعونات الفحوصات والصور، فتبين أن لا نزيف في الدماغ، ولا كسور في الجمجمة، ولا كسر إلا في الكتف الشمال والرجل اليمنى. هذه التفاصيل مدونة في الأعجوبة التي سجلتها ماريلا بتاريخ 11 تموز 2017 في عنايا مرفقة بالتقرير الطبي.

روت ماريلا ما حصل معها لـ”النهار”، وكيف تتابع حياتها. لا تتذكر شيئاً من الحادثة سوى أنها كانت واقفة بصحبة رفيقتها على الرصيف قبل ان تصدمها السيارة. “كنت بصحبة صديقتي على الرصيف ولا أتذكر شيئاً من الحادثة. حصل ذلك في 12 كانون الثاني “. قال الأطباء إن ماريلا، وإن استفاقت من الحادث، إلا أنها لن تعود الى طبيعتها، وقد تصبح معوّقة، لا ترى أو تسمع أو ستصاب بالشلل. أو أنها ستفقد الذاكرة نتيجة قوة الاصطدام.

استيقظت ماريلا، كما تروي، بعد زيارة أقاربها مار شربل، في اليوم نفسه، الساعة الثانية عشرة منتصف الليل، ذُهل الجميع عندما استفاقت. تقول ” ان “الطبيب قال إنها أعجوبة مائة بالمئة”. سألت عن ابنتها وذكرت اسمها. حتى إنها استطاعت التعرف إلى زوارها في المستشفى، الذين لم ترهم منذ فترة طويلة.

توقف النزيف وتمكنت من المشي، وأكملت أيامها بشكلٍ طبيعي، وكأنها تعثّرت داخل المنزل. وبعدما استعانت لفترة أقل من شهر واحد بالعصي كما تقول، عادت إلى المشي بشكل طبيعي. وعن علاقتها بمار شربل تقول: “اذا أغمضت عيني أرى مار شربل أمامي، وأنا واثقة أنه سيبقى معي دائماً.

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً