Aleteia
الثلاثاء 20 أكتوبر
روحانية

"َاللهَ اخْتَارَنِي مِنْ بَيْنِكُم... لِيَسْمَعَ الوثَنِيُّونَ مِن فَمِي كَلِمَةَ الإِنْجِيلِ ويُؤْمِنُوا"

الخوري نسيم قسطون - تم النشر في 15/07/20

التأمّل بالرّسالة اليوميّة بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الخميس السّابع من زمن العنصرة في ١٦ تموز ٢٠٢٠

 الخميس السّابع من زمن العنصرة
ونَزَلَ أُناسٌ منَ اليَهُودِيَّةِ فأَخَذُوا يُعَلِّمُونَ الإِخوَةَ ويَقُولُون: “إِنْ لَمْ تُخْتَنُوا بِحَسَبِ تَقْلِيدِ مُوسَى، فلا يُمْكِنُكُم أَنْ تَخْلُصُوا”. فَوَقَعَ بَيْنَهُم وبَيْنَ بُولُسَ وبَرْنَابَا خِلافٌ وجِدَالٌ عَنِيف، فتَقَرَّرَ أَنْ يَصْعَدَ بُولُسُ وبَرْنَابَا وأُناسٌ آخَرُونَ مِنْهُم إِلى الرُّسُلِ والكَهَنَةِ في أُورَشَليم، لِلنَّظَرِ في هـذِهِ الـمَسْأَلَة. فهـؤُلاءِ، بَعْدَما شَيَّعَتْهُمُ الكَنِيسة، اجْتازُوا فِينِيقِيَةَ والسَّامِرَة، وهُمْ يُخْبِرُونَ بِاهْتِداءِ الوَثَنيِّين، ويُفَرِّحُونَ جَمِيعَ الإِخْوَةِ فَرَحًا عَظِيمًا. ولَمَّا وَصَلُوا إِلى أُورَشَليم، رَحَّبَتْ بِهِمِ الكَنِيسَةُ والرُّسُلُ والكَهَنَة، فأَخْبَرُوهُم بِكُلِّ مَا صَنَعَهُ اللهُ مَعَهُم. وقَامَ أُنَاسٌ مِنَ الَّذِينَ كَانُوا على مَذْهَبِ الفَرِّيسِيِّينَ ثُمَّ آمَنُوا، فَقَالُوا: “يَجِبُ أَنْ يُخْتَنَ الوَثَنِيُّون، ويُلْزَمُوا بِالـحِفَاظِ على تَوْرَاةِ مُوسَى”. فَاجْتَمَعَ الرُّسُلُ والكَهَنَةُ لِيَنْظُرُوا في هـذَا الأَمْر. وبَعْدَ جِدَالٍ طَويلٍ قَامَ بُطْرُسُ وقَالَ لَهُم: ” أَيُّهَا الرِّجَالُ الإِخْوَة، أَنتُم تَعْلَمُونَ أَنَّ اللهَ اخْتَارَنِي مِنْ بَيْنِكُم، مُنْذُ الأَيَّامِ الأُولى، لِيَسْمَعَ الوثَنِيُّونَ مِن فَمِي كَلِمَةَ الإِنْجِيلِ ويُؤْمِنُوا! واللهُ العارِفُ بِالقُلُوبِ قد شَهِدَ فوَهَبَ لَهُمُ الرُّوحَ القُدُسَ كما وهَبَهُ لنا. ومَا فَرَّقَ بِشَيءٍ بَيْنَنا وبَيْنَهُم، وقَدْ طَهَّرَ بِالإِيْمَانِ قُلُوبَهُم. فَالآنَ إِذًا، لِمَاذا تُجَرِّبُونَ اللهَ بِأَنْ تَضَعُوا على أَعْنَاقِ التَّلامِيذِ نِيرًا عَجِزْنا عَنْ حَمْلِهِ نَحْنُ وآبَاؤُنا؟ فنَحْنُ نُؤْمِنُ أَنَّنَا نَخْلُص، كَمَا هُمْ أَيْضًا يَخْلُصُون، بِنِعْمَةِ الرَّبِّ يَسُوع”. فَسَكَتَ الـجُمْهُورُ كُلُّهُ، وأَخَذُوا يَسْتَمِعُونَ إِلى بَرْنَابَا وبُولُس، وهُمَا يُحَدِّثَانِ بِجَمِيعِ مَا صَنَعَ اللهُ على أَيْدِيهِمَا مِنْ آيَاتٍ وعَجَائِبَ بَيْنَ الوَثَنِيِّين.
قراءات النّهار: أعمال الرّسل ١٥: ١-١٢ / لوقا ١٠: ٢٥-٢٨
التأمّل:
“اللهَ اخْتَارَنِي مِنْ بَيْنِكُم… لِيَسْمَعَ الوثَنِيُّونَ مِن فَمِي كَلِمَةَ الإِنْجِيلِ ويُؤْمِنُوا”!
لقد اختار الله كلّ واحدٍ منّا بمجّرد أن أوجده ووضعه في إطارٍ معيّن…
ولكن، على كلّ إنسانٍ أن يكتشف هدف وجوده ودعوته في هذه الحياة وخاصّةً لجهة كونه يحمل صورة الله و كونه مدعوّاً ليحيا بموجب مثاله في خياراته وفي كل مواقفه!
من الضروري للتمييز، وسط ضجيج العالم، أن نتوقّف لهنيهاتٍ لنسأل ذواتنا حول مدى تحقيقنا لسرّ وجودنا المتأصّل في فائض محبّة الله ومدى تجسيدنا له عمليّاً في كلّ لحظة من حياتنا!
الخوري نسيم قسطون – ١٦ تموز ٢٠٢٠
ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Tags:
التأمّل بالرّسالة اليوميّة
صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
ماريا لوزانو
لبنان: "الراهبات في بيروت شهادة حيّة للمسيح ع...
هيثم الشاعر
رسالة من البابا فرنسيس والبابا الفخري بندكتس ...
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
غيتا مارون
بالفيديو: الحبيس يوحنا خوند: يا مار شربل عجّل...
depressed Muslim woman in Islam
هيثم الشاعر
فاطمة فتاة مسلمة رأت يسوع يرشّ الماء عليها قب...
غيتا مارون
إلى كل الحزانى والمتألمين… ارفعوا هذه الصلاة ...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً