أليتيا

فنانة لبنانية مسلمة من طرابلس ترسم القديس شربل بطريقة مُذهلة… وتشرح السبب

Saint charbel
مشاركة

إضغط هنا لبدء العرض

بتول يعقوب، ابنة طرابلس-لبنان، بدأت مسيرتها بالرسم الواقعي عام 2015. اهتمت برسم البورتريه مع إظهار المشاعر وملامح الوجه والتعابير، وكذلك تصوير الحالات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية التي يعيشها اللبناني في أيامنا هذه.

صادف فريق أليتيا رسوماتها المُذهلة عبر إنستغرام للقديس شربل، فقررنا مقابلتها.

وتقول: “مما لا شك فيه أن الدينين الإسلامي والمسيحي هما من الأديان السماوية، ولدينا مبادئ مشتركة ووصايا مشابهة والقيم نفسها كالمحبة”.

وتضيف: “أما الاختلاف الأساس، فيكمن بالاعتقادات وهو ما يولد الطائفية والنزاعات. أحزن للغاية أمام واقع المحسوبيات المناطقية أو السياسية أو المرتبطة بالتوظيف وغيرها. وما يزعجني ويحزنني أكثر، هو أننا تربينا وتشربنا على فكرة “اللي ما بيشبهنا لازم نكون عدوانيين تجاهه”.

هي مسلمة تتبع دينها وتعاليمه، ولكنها تؤكد احترام المسيحية وغيرها من الأديان والقديسين، سيما القديس شربل الذي تقول إنه “تمتع بنشر القيم السامية والصفات الحسنة والمحبة”.

ودعت إلى تبادل الاحترام بين جميع البشر، قائلة: “أظن أنه يلزمنا الكثير من الوقت في لبنان للتخلص من رواسب الحرب الأهلية”.

هذا ولفتت إلى تعرضها للانتقادات سواء من المسلمين أو المسيحيين المتشددين، إلا أنها تحاول جاهدة إيصال فكرة احترام الغير مهما كان لونه أو دينه.

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً