أليتيا

المطهر بعدسة الملائكة

GUARDIAN ANGEL
مشاركة

أرسل اللّه الملائكة الحارسة لتقوم بمهام عديدة لنا ومنها شد عزيمتنا وحمايتنا من الأعداء ومساعدتنا في حياتنا وتنوير عقولنا وفهم رحمة اللّه…

ومن بين هذه المهام أيضاً جعلنا نفهم أكثر واقع المطهر وارتباطنا بهذه النفوس التي وكما يقول تعليم الكنيسة ماتت في نعمة اللّه لكنها لم تتطهر بشكل كامل وعليها بعد الممات إتمام هذا التطهير لتصل الى مستوى القداسة الضروري لدخول فرح السماء.

وعلى تنوير الملائكة بهذا الشأن أن يساعدنا على الانفتاح وتأمل هذه الحقيقة التي تجمعنا بهذه النفوس وبهذه الطريقة يحثنا الملاك على الصلاة والتوبة وتقديم القرابين والإماتات في سبيل هذه النفوس الموجودة في المطهر.

نقرأ في يوميات القديسة جيما غالغاني الآتي:

“شجعني الملاك على الرغبة بتحرير هذ النفوس. فقال لي يوماً: متى كانت المرة الأخيرة التي صليّت فيها للنفوس المطهريّة؟ لم أصل لها منذ الصباح. فقال ان أقل شيء قد يكفي إن قُدم للنفوس المطهريّة وكلّ إماتة تنفعها.”

وتؤكد الكنيسة أن تقدمة القرابين والصلاة للنفوس المطهريّة أمران مفيدان جداً وان الملائكة هي التي تنقل الصلاة الى عرش الإله. فكم يكون ملاكنا الحارس حزين عندما لا يجد شيء يقدمه للرب. يعرف الملاك جيداً عذابات جهنم والمطهر وهو يطوق لنقل صلواتنا الى اللّه فيخلص أكبر عدد من النفوس. قد نصلي لغايات عديدة ونوايا مختلفة إلا أن اللّه يحتاج منا أن نصلي أولاً لهذه النفوس فترتاح.

 

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً