أليتيا

المصلوب الإيطالي الشهير هو أقدم منحوتة خشبيّة في أوروبا

holy face of lucca
Joost Adriaanse | Shutterstock
مشاركة

أكدت دراسة جديدة تمحورت حول منحوتة “وجه لوقا المقدس” أن العمل ليس نسخة طبق الأصل بل العمل الأصلي الذي صمد أكثر من ألف عام. وجرى تحليل المنحوتة عن طريق تقنيّة تأريخ عيّنات الخشب والقماش المربوط بالمنحوتة منذ وصولها الى إيطاليا في القرن الثامن بالكاربون ١٤.

وتُفيد المصادر انه لطالما اعتُقد ان المصلوب، الموجود في كاتدرائيّة القديس مارتينو، نسخة عن العمل الأصلي. وتجدر الإشارة الى أن هذه المنحوتة محور العبادة المسيحيّة في توسكانا منذ قرون وتجذب الحجاج والمؤمنين من حول العالم.

وتؤكد التحاليل أن المنحوتة وصلت الى إيطاليا في العام ٧٨٢ وهي اليوم أقدم منحوتة خشبيّة في العالم الغربي.

وتُشير الأسطورة الى أن نيقوديموس، الذي يُقال انه ساعد القديس يوسف الرامي في دفن يسوع، رسم المنحوتة. ويُقال ان نيقوديموس نحت كلّ شيء باستثناء وجه المصلوب قبل أن ينام. وعندما استيقظ، اكتشف أن ملاك نحت وجه المنحوتة.

وتُشير الأسطورة أيضاً الى أن مطران عمل حسب ارشاد حلم راوده فوجد المنحوتة في مغارة في الأراضي المقدسة.  ونُقلت المنحوتة الى إيطاليا على متن قارب بدون أشرعة أو طاقم يبتعد عن كل من يقترب منه الى حين دعا مطران لوقا – أيضاً بعد حلم راوده – المؤمنين الى المرفأ.

وما أن وصل الجمع حتى اقترب القارب من المرفأ من تلقاء نفسه.

وأفادت صحيفة النيويورك تايمز التي نقلت الخبر ان صمود منحوتة خشبيّة لأكثر من ١٢٠٠ سنة أمر لافت جداً في حين يصفه المؤمنون بالعجائبي.

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً