Aleteia
الجمعة 23 أكتوبر
أخبار

اعتراض واسع النطاق على إلزاميّة التعليم القرآني في الجامعات التي تضمّ غير مسلمين

KORAN

FOTOKITA | Shutterstock

أليتيا - تم النشر في 06/07/20

لاقى القرار الذي أصدرته حكومة البنجاب الباكستانيّة بإلزاميّة تدريس القرآن في الجامعات رفضًا واسع النطاق في المجتمعات الدينيّة للأقليّات، ولاسيّما المسيحيون والهندوس.

في هذا السياق، وجّه الأب الباكستاني الفرنسيسكاني عبيد حبيب (المدير السابق للجنة “العدل والسلام” التابعة لمجلس الآباء العامين في باكستان) رسالة إلى حاكم البنجاب تشودري ساروار من أجل مناشدته مراجعة القرار الذي أصدرته حكومة مقاطعة البنجاب الباكستانيّة بإلزاميّة تدريس القرآن لجميع الطلاب الجامعيين الذين يتابعون دراستهم في المقاطعة، ودعاه إلى العمل من أجل تعليم شامل يعزّز حقوق الإنسان ويمكن تقديمه للطلاب من كل الأديان في مؤسسات البنجاب التعليمية، وفق ما أفادت وكالة “فيدس”.

وذكّر الأب حبيب بأن نيّة مؤسس باكستان محمد علي جناح لم تكن جعل بلاده دولة ثيوقراطية، إذ أوضح في خطابه الدستوري في 11 آب 1947 أن الدين لن يكون له علاقة بشؤون الدولة، لكن بعد وفاته، بدأ الإسلام يتدخل في شؤون الدولة.


mary.jpg

إقرأ أيضاً
قطع عنقها لأنها رفضت دخول الاسلام وظهرت عليها العذراء واعتنت بها حتى شفائها

ولفت إلى أن سياسات الحكومة تعمل منذ 72 عامًا على تخصيص المسلمين في مناسبات عديدة، والتمييز بينهم وبين المواطنين الذين ينتمون إلى الديانات الأخرى، مضيفًا: لا أفهم سبب إجبار الطلاب الآخرين على دراسة القرآن. ما يحتاجه هذا الجيل حقًّا هو ثقافة القيم وكرامة الشخص، ويجب أن يبدأ هذا النهج من المدرسة الابتدائية. نحن نشهد نمو التعصب الديني، وما زالت الإجراءات المماثلة تغذّي هذه الظواهر. ستتعلّم الأجيال الجديدة تقدير كل الأديان واحترامها إذا تمّ توفير التعليم من أجل حقوق الإنسان الحقيقية.

وقال إن معظم المسيحيين الباكستانيين هم من أصل بنجابي، وبالتالي، فإنهم كثيرون في مقاطعة البنجاب، ولاسيّما في مدينة لاهور حيث يمثلون 10 % من السكان، موضحًا: من بين أكثر من 210 ملايين نسمة، هناك حوالي 4 ملايين باكستاني مسيحي مقسّمون بالتساوي تقريبًا بين الكاثوليك والانتماء إلى جماعات من طوائف أخرى، وتضمّ البنجاب حوالي 80 % من الباكستانيين المسيحيين.


COPTIC CHRISTIANS

إقرأ أيضاً
أرادوا تكريم مسيحي ضحّى بنفسه من أجل الاسلام والمسيحيين، بتسمية مدرسة على اسمه، فجاء الردّ قاطعاً

وكان ساروار قد قال في كلمة أمام نواب رؤساء الجامعات في مقاطعة البنجاب في الأيام الأخيرة: لقد تمّ تنفيذ القرار التاريخي القاضي بتدريس القرآن المُترجم إلى الأردية، وسيكون موضوعًا إلزاميًّا في كل جامعات البنجاب، مضيفًا: لن يتمّ منح أي درجة للطلاب من دون دراسة القرآن، وسنشجّع تعديل الدستور لجعل تدريسه إلزاميًّا.

وجاء في البيان الصادر عن أمانة محافظ البنجاب: لن يتمكن الطالب من التخرّج إلا إذا درس القرآن مع الترجمة، وسيتمّ تدريس المواد التعليمية للقرآن بشكل منفصل عن موضوع الإسلاميّات (التعاليم المتعلقة بالدين الإسلامي) في كل جامعات البنجاب.




إقرأ أيضاً
عودة احكام ابن تيمية…النائب رلى الطبش وأصول الاسلام حسب إفتاء الدريان

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
هيثم الشاعر
بالفيديو: لحظات صادمة حاول فيها مخرّب نزع صلي...
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
Igreja em Pearl River tem altar profanado
أليتيا
كاهن وامرأتان يرتكبون أفعالًا مشينة على المذب...
أليتيا
خاص عبر "أليتيا العربيّة"… رسالة رجاء من القد...
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
JACOB BARNETT
دولوريس ماسوت
قالوا انه لن يُجيد سوى ربط حذائه وها هو اليوم...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً