أليتيا

رسالة من شخص ميت تقشعر لها الأبدان ولكنها حقيقة لا مفرّ منها!

CEMETERY,TOMBSTONE
Shutterstock
مشاركة

فلنذكر بعضنا البعض بهذه الحقائق!

نحن دائما في صراع مع الحياة. نعمل جاهدين ندّخر، ونشتري ونكنز ما يمكننا ان نكنزه لنا ولأولدنا بعدنا. ولكن القلائل يفكرون بالإدخار وجمع الكنوز للحياة الاخرى، للحياة الأبدية.

كتب الأب جوزف خوري على صفحته:

ﺗﺄﻣﻞ ﺟﻴﺪﺍ ﻟﻤﺎ ﻛﺘﺒﺘﻪ ﻋﻨﺪ ﻣﻮﺗﻲ ﻟﻦ ﺍﻗﻠﻖ ﻭﻟﻦ ﺍﻫﺘﻢ ﺑﺠﺴﺪﻱ ﺍﻟﺒﺎﻟﻲ ﻓﻬﻨﺎﻙ ﺍﻧﺎﺱ ﺳﻴﻘﻮﻣﻮﻥ ﺑﺎﻟﻼﺯﻡ ﻭﻫﻮ :

-1 ﻳﺠﺮﺩﻭﻧﻨﻲ ﻣﻦ ﻣﻼﺑﺴﻲ …

-2 ﻳﻐﺴﻠﻮﻧﻨﻲ …

-3 ﻳﻜﻔﻨﻮﻧﻨﻲ …

-4 ﻳﺨﺮﺟﻮﻧﻨﻲ ﻣﻦ ﺑﻴﺘﻲ …

-5 ﻳﺬﻫﺒﻮﻥ ﺑﻲ ﻟﻤﺴﻜﻨﻲ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ‏( ﺍﻟﻘﺒﺮ ‏) …

-6 ﻭﺳﻴﺄﺗﻲ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﻭﻥ ﻟﺘﺸﻴﻴﻊ ﺟﻨﺎﺯﺗﻲ …

ﺑﻞ ﺳﻴﻠﻐﻲ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻨﻬﻢ ﺃﻋﻤﺎﻟﻪ ﻭﻣﻮﺍﻋﻴﺪﻩ ﻷﺟﻞ ﺩﻓﻨﻲ … ﻭﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻨﻬﻢ ﻟﻢ ﻳﻔﻜﺮ ﻓﻲ ﻧﺼﻴﺤﺘﻲ ﻳﻮﻣﺎ ﻣﻦ ﺍﻷﻳﺎﻡ …

-7 ﺃﺷﻴﺎﺋﻲ ﺳﻴﺘﻢ ﺍﻟﺘﺨﻠﺺ ﻣﻨﻬﺎ … ﻣﻔﺎﺗﻴﺤﻲ … ﻛﺘﺒﻲ … ﺣﻘﻴﺒﺘﻲ … ﺃﺣﺬﻳﺘﻲ … ﻣﻼﺑﺴﻲ ﻭﻫﻜﺬﺍ … ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﺃﻫﻠﻲ ﻣﻮﻓﻘﻴﻦ ﻓﺴﻮﻑ ﻳﺘﺼﺪﻗﻮﻥ ﺑﻬﺎ ﺗﺄﻛﺪﻭﺍ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻟﻦ ﺗﺤﺰﻥ ﻋﻠﻲ … ﻭﻟﻦ ﺗﺘﻮﻗﻒ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ … ﻭﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺳﻴﺴﺘﻤﺮ … ﻭﻭﻇﻴﻔﺘﻲ ﺳﻴﺄﺗﻲ ﻏﻴﺮﻱ ﻟﻴﻘﻮﻡ ﺑﻬﺎ … ﻭﺃﻣﻮﺍﻟﻲ ﺳﺘﺬﻫﺐ ﺣﻼﻻً ﻟﻠﻮﺭﺛﺔ …

ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺃﻧﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﺄﺣﺎﺳﺐ ﻋﻠﻴﻬﺎ !!! ﺍﻟﻘﻠﻴﻞ ﻭﺍﻟﻜﺜﻴﺮ …

 

ﻭ ﺇﻥ ﺃﻭﻝ ﻣﺎ ﻳﺴﻘﻂ ﻣﻨﻲ ﻋﻨﺪ ﻣﻮﺗﻲ ﻫﻮ ﺍﺳﻤﻲ !!!

ﻟﺬﻟﻚ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﻣﻮﺕ ﺳﻴﻘﻮﻟﻮﻥ ﻋﻨﻲ ﺃﻳﻦ ” ﺍﻟﺠﺜﺔ ..” ؟

ﻭﻟﻦ ﻳﻨﺎﺩﻭﻧﻲ ﺑﺎﺳﻤﻲ !..

ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺮﻳﺪﻭﻥ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻋﻠﻲ ﺳﻴﻘﻮﻟﻮﻥ ﺍﺣﻀﺮﻭﺍ ” ﺍﻟﺠﻨﺎﺯﺓ !!! ”

ﻭﻟﻦ ﻳﻨﺎﺩﻭﻧﻲ ﺑﺎﺳﻤﻲ !..

ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺸﺮﻋﻮﻥ ﺑﺪﻓﻨﻲ ﺳﻴﻘﻮﻟﻮﻥ ﻫﺎﺗﻮﺍ ﺍﻟﻤﺮﺣﻮﻡ ﻭﻟﻦ ﻳﺬﻛﺮﻭﺍ ﺍﺳﻤﻲ !..

ﻟﺬﻟﻚ ﻟﻦ ﻳﻐﺮﻧﻲ ﻧﺴﺒﻲ ﻭﻻ ﻗﺒﻴﻠﺘﻲ ﻭﻟﻦ ﻳﻐﺮﻧﻲ ﻣﻨﺼﺒﻲ ﻭﻻ ﺷﻬﺮﺗﻲ …

ﻓﻤﺎ ﺃﺗﻔﻪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﻣﺎ ﺃﻋﻈﻢ ﻣﺎ ﻧﺤﻦ ﻣﻘﺒﻠﻮﻥ ﻋﻠﻴﻪ …

ﻓﻴﺎ ﻣﻦ ﻻ ﺗﺰﺍﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ … ﺍﻋﻠﻢ ﺍﻥ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﻋﻠﻴﻚ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﻧﻮﺍﻉ :

-1 ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻌﺮﻓﻮﻧﻚ ﺳﻄﺤﻴﺎً ﺳﻴﻘﻮﻟﻮﻥ ﻣﺴﻜﻴﻦ…

-2 ﺃﺻﺪﻗﺎﺅﻙ ﺳﻴﺤﺰﻧﻮﻥ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﺃﻭ ﺃﻳﺎﻣﺎً ﺛﻢ ﻳﻌﻮﺩﻭﻥ ﺇﻟﻰ ﺣﺪﻳﺜﻬﻢ ﺑﻞ ﻭﺿﺤﻜﻬﻢ..

-3 ﺍﻟﺤﺰﻥ ﺍﻟﻌﻤﻴﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ .. ﺳﻴﺤﺰﻥ ﺃﻫﻠﻚ ﺃﺳﺒﻮﻋﺎ … ﺃﺳﺒﻮﻋﻴﻦ ﺷﻬﺮﺍ … ﺷﻬﺮﻳﻦ ﺃﻭ ﺣﺘﻰ ﺳﻨﺔ ﻭﺑﻌﺪﻫﺎ ﺳﻴﻀﻌﻮﻧﻚ ﻓﻲ ﺃﺭﺷﻴﻒ ﺍﻟﺬﻛﺮﻳﺎﺕ !!!

ﺍﻧﺘﻬﺖ ﻗﺼﺘﻚ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ … ﻭﺑﺪﺃﺕ ﻗﺼﺘﻚ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﻪ ﻭﻫﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻻﺑﺪﻳﺔ

ﻟﻘﺪ ﺯﺍﻝ ﻋﻨﻚ :

-1 ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ

-2 ﻭﺍﻟﻤﺎﻝ

-3 ﻭﺍﻟﺼﺤﺔ

-4 ﻭﺍﻟﻮﻟﺪ

-5 ﻭﺍﻟﻘﺼﻮﺭ

-6 ﻭﺍﻟﺰﻭجه

ﻭﻟﻢ ﻳﺒﻖ ﻣﻌﻚ ﺍﻻ ﻋﻤﻠﻚ

ﻭﺑﺪﺃﺕ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ

ﻭﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﻫﻨﺎ : ﻣﺎﺫﺍ ﺃﻋﺪﺩﺕ ﻵﺧﺮﺗﻚ ﻣﻦ ﺍﻵﻥ ؟؟؟

ﻫﺬﻩ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﺍﻟﻰ وقفة و ﺗﺄﻣﻞ …

ﻟﺬﻟﻚ ﺍﺣﺮﺹ ﻋﻠﻰ :

-1 ﻣﺤﺒﺘﻚ ﻟﻠﻪ ﻭ ﻟﻠﻨﺎﺱ.

-2 ﺻﻼﺗﻚ ﻭ ﻋﻼﻗﺘﻚ ﺍﻟﺤﻴﺔ ﺑﺎﻟﻠﻪ.

-3 ﺻﺪﻗﺘﻚ ﻭ ﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺮ.

-4 ﻋﻤﻠﻚ الصالح.

-5 ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻟﺘﻮﺑﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﻤﺮﺓ

 

فلنذكّر بعضنا البعض بهذه الحقائق وليعطنا ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻥ ﻧﻌﻴﺶ ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻟﺘﻮﺑﺔ ﻭالاستعداد الكامل…

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً